حرس الحدود الأوكراني يعلن احتجاز 4 طلاب عرب على الحدود في منطقة جبلية
26.02.2021
الرئيس الأوكراني تلقي التطعيم ضد فيروس كورونا بعد تعافيه من مرض “كوفيد-19”
03.03.2021

فن من قلب المعاناة

بقلم : عبير حمد
رحم الله الشّاعر أحمد شوقي حين قال: قِيلَ ما الفنّ قُلت كلّ جميل مَلأ النّفس حُسنه كان فناً.
الفن خطوه من خطى الطبيعه إلى اللا نهائيه.فن الرسم هو أداة تعبيرية هامة، ويمكن أن يتم استخدامها من أجل التعبير عن الأفكار والخواطر التي تجول في عقل الإنسان مما يجعل لها تأثيراً كبيراً على كل من يقوم برؤيتها ، ويتفاعل معها بشكل بصري. الرسم من أرقى أنواع الفن، فهو يخلق من اللا شيء شيء، ويجعل من اللا شيء شيء يُبهر العيون.
الدكتور. الفلسطيني “فؤاد محمد يعقوب ” من مواليد ويفل بعلبك لبنان 1955، حاصل على عدة مناصب في فرنسا و اوربا وعضو فعال في الجمعية الفرنسية للاشعة SFRوعضو في الجمعية الامريكية لاشعةRSNA ، قصة ابداع وتميز اضيفت الى شخصيته وهي الرسم والحفر على الاغلفة الكرتونية لصور الاشعة القديمة، تقنية وفكرة فريدة ولدت لديه من ايمانه بقدرته على اكتشاف شئ جديد
له عدة لوحات في الحفر على اغلفة الكرتون لصور الاشعة باستخدام اداة خاصة للحفر ورسومات كلها مستحواة من عمق المعاناة الفلسطينة من اجمل ابداعاته:
لوحة بقلم الرصاص لأم فلسطينة تبكي وتسمح دموعها بكفها الطاهر ،أنت يا غصن الزيتون يا شجرة الكرم يا نبع الشرف.. عصرتك المحن وأنهالت عليك المعاول ،فلم تنعصري ولم تنكسري..يا أمي، يا صابرة يا طاهرة يا أغنى من ساكنات القصور، تراب الوطن الذي يعفر وجهك كسحب تعانق وجه القمر.
لوحة أم و ابنها يدخلوا المسجد الاقصى وعيناها متطلعتان تخاطب القدس، يا قدس انا عائدون لأرضك لارض المحراب ان الحياة بلا وجودك محنةٌ لا نهوى الفراق وانما تهنا وراء السور والابواب حتما عائدون
لوحة الاسير الفلسطيني بقلم الرصاص
وها هو الاسير الفلسطيني مخاطبا حمام السلام لا للظلام لكني لا أزال صامدا خلف قضبان الحديد أناجي أحلامي خيالي آلامي تعاني جروح قلبي تنادي فهل أحد يداوي؟ أنقذوني من السجان والجلاد، قولوا لي ما حال أطفالي؟ قولوا لي من يمسح دمعهم من يقبل جبينهم؟
لكن سنعود لأننا الشموع الصامدة في وجه العاصفة القاهرة، وسأبقي مع بلادي سأحميها بفؤادي بأنفاسي
لوحة تلاميذ يعودون للخيام في مخيم البقعه بالرسم المائي
لوحة فنية عن معاناة اللاجئين في المخيمات المخيم ذلك المجهول الذي مشى إليه الفلسطيني بقدميّه
مرغما المخيم تحول في فترة وجيزة إلى صورة وطن ومنفى، ، ومسرحا لأحلامه المسروقة
لوحة بالحبر الصيني
حصلت على الجائزه الثالثه في معرض ليون
اسمها Nostalgie اي: حنين الى الوطن
امرأه تجلس امام البحر بتامل و حنين لبلدها وراء البحر من على صخره حوالي الساعه الثالثه فجراً و تراقب القمر قبل ان يبتلعه البحر و امامها قوارب الصيادين .
لوحة بالحفر على الكرتون : فلسطين الارض تحتضن الشعب
تلك الام والارض التي تحضن اولادها فلسطين بلد العروبة والسلام يااحن واطهر ارض ابناؤك باقين على العهد ترابك اغلى من ارواحنا واولادنا سندافع عنه بكل غال ونفيس.
الرسم لغة بلا كلمات الرسم، بكاء بلا عبرات، ريشة تخــــط الهمسات ،لوحــــات تجسد الآهات، و أخرى تصيغ المسرات، الرسم لغــــة الكائنــات، حين تغيب الكلمـــــات
لوحات معبرة حركت فينا الالم والامل الفلسطيني كانت تلك اللوحات عينة اعمال ورسومات متميزة ومبدعة للدكتور فؤاد يعقوب نفتخر بك لانك فلسطيني وحبك لفلسطين كان سبب في تلك الابداعات لك منا جزيل الشكر والتقدير.

      

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *