اكتشاف جسيمات فيرمون ويل عديمة الكتلة سيحدث ثورة في عالم الإلكترونيات
31.08.2015Япония дала Украине $ 460 тыс. На благотворительные проекты
08.09.2015
تعتبر منظمة الدرع العالمية واحدة من اهم وابرز المنظمات الحقوقية الانسانية رغم نشاتها وبالرغم مقارنتها مع المنظمات العالمية الاخرى
فهي الاولى على الصعيد العالمي التي طالبت بتعديل ميثاق هيئة الامم المتحدة في ٢٠١٣ والتي رد عليها السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة بالشكر والثناء
فهي تعتبر واحدة من اهم المنظمات المتواجدة على الساحة العالمية لما لها دورا بارزا وكبيرا في الدفاع عن حقوق الانسان ونشر السلام العالمي العادل استقلاليتها المادية يعني عدم التدخل بنشاطاتها واهدافها غير باقي المنظمات الاخرى فجهات التمويل تلعب دورا اساسيا في التاثير والتوجيه وتصبح المنظمات الحقوقية مدافعة ليس عن حقوق الانسان بل عن حقوق الحكومة والسلطة والاشخاص المموليين لها
فمنظمات حقوق الانسان المعروفة لدينا – الامم المتحدة – والمنظمات الانسانية التابعة لها ومنظمات العفو الدولية وهومن رايتس ووش وغيرها
هذه المنظمات تعمل بتوجيه من الجهات الممولة لها
مثل الولايات المتحدة الامريكية والمملكة البريطانية فهي تتلقى سنويا عشرات المليارات من الدولارات
فحتى وقتنا هذا لم تلعب هذه المنظمات رغم تاسيسها منذ عشرات السنيين
ولم يكن لها دورا في قضايا الشعوب المظلومة البائسة اليائسة مثل قضية الشعب الفلسطيني واللاجئيين وقضية بورما والعراق والسودان وليبيا واليمن وسوريا ولبنان وافغانستان وغيرها
لذا يجب على الجميع الالتفاف حول منظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن التي تنادي بافشاء السلام العادل الشامل في كل مكان ونشر ثقافة حقوق الإنسان
تعتبر منظمة الدرع العالمية واحدة من اهم وابرز المنظمات الحقوقية الانسانية رغم نشاتها وبالرغم مقارنتها مع المنظمات العالمية الاخرى
فهي الاولى على الصعيد العالمي التي طالبت بتعديل ميثاق هيئة الامم المتحدة في ٢٠١٣ والتي رد عليها السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة بالشكر والثناء
فهي تعتبر واحدة من اهم المنظمات المتواجدة على الساحة العالمية لما لها دورا بارزا وكبيرا في الدفاع عن حقوق الانسان ونشر السلام العالمي العادل استقلاليتها المادية يعني عدم التدخل بنشاطاتها واهدافها غير باقي المنظمات الاخرى فجهات التمويل تلعب دورا اساسيا في التاثير والتوجيه وتصبح المنظمات الحقوقية مدافعة ليس عن حقوق الانسان بل عن حقوق الحكومة والسلطة والاشخاص المموليين لها
فمنظمات حقوق الانسان المعروفة لدينا – الامم المتحدة – والمنظمات الانسانية التابعة لها ومنظمات العفو الدولية وهومن رايتس ووش وغيرها
هذه المنظمات تعمل بتوجيه من الجهات الممولة لها
مثل الولايات المتحدة الامريكية والمملكة البريطانية فهي تتلقى سنويا عشرات المليارات من الدولارات
فحتى وقتنا هذا لم تلعب هذه المنظمات رغم تاسيسها منذ عشرات السنيين
ولم يكن لها دورا في قضايا الشعوب المظلومة البائسة اليائسة مثل قضية الشعب الفلسطيني واللاجئيين وقضية بورما والعراق والسودان وليبيا واليمن وسوريا ولبنان وافغانستان وغيرها
لذا يجب على الجميع الالتفاف حول منظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن التي تنادي بافشاء السلام العادل الشامل في كل مكان ونشر ثقافة حقوق الإنسان