المكتب الأعلامي لمنظمة الدرع العالمية – اوكرانيا – اوديسا ١٩-١٠-٢٠١٥
ان من اهم اسباب انتشار الفوضى والاضرابات في منطقة الشرق الاوسط والعالم العربي هي القضية الفلسطينية
التي بقيت حتى الان دون حل واللتي تعتبر بريطانيا المسبب الرئيسي لها والمسؤول الاول عن ضياع الحقوق و تشريد وتهجير الشعب الفلسطيني من وطنه بقوة السلاح وسلب حقوقه الانسانية المشروعة والاستيلاء على ارضه وتقديمها هديه للمهاجريين اليهود الذين عبروا من مختلف الدول العالمية بمساعدة بريطانية الحاكمة انذاك لاقامة وطن قومي لهم
ان من اكبر المؤامرات والجرائم والانتهاكات ضد الانسانية التي ارتكبتها بريطانيا بحق الشعب الفلسطيني مؤامرة وعد بلفورالتي تعد جريمة مع سبق الإصرار والترصد حسب القانون الدولي
فبعد استعمار بريطانيا لفلسطين لمدة ثلاثين عام ١٩١٨ – ١٩٤٨ استغلت قوتها وهيمنتها على القرارات العالمية
وذلك بطرد الفلسطينين اصحاب الارض والاستيلاء على مقدراتهم والتنكيل بكل حقوقهم المشروعة ومحاولة طمس الهوية الفلسطينية ومنعهم حتى من اداء شعائرهم الدينية
ان وعد بلفور الزائف والمجحف وتواطئ بريطانيا والدول الكبرى وتورط عصبة الامم المتحدة في تبنيها لوعد بلفور في ٢٤-٧-١٩٢٢ يعد من اكبر الجرائم بحق الانسانية في التاريخ
فقد قامت بريطانيا باكبر خديعة للبشرية باستجلابها للعمالة اليهودية الى فلسطين والسماح للوكالة اليهودية بشراء الاراضي وبناء المستوطنات في المناطق الهامة واقناع المجتمع الدولي وبعض القيادات السياسية العربية النافذة على ضرورة العطف على اليهود والاخذ بالاعتبار وجودهم على انه مساعدة انسانية فقط
لقد تم تدريب وتسليح الكوادر اليهودية بعتاد ثقيل وتدريبهم في المعسكرات البريطانية بذريعة حماية ممتلكاتهم وكسب تاييد الدول الكبرى سواء بالضغط عليها او بالتنازل لها
ان منظمة الدرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن تدرك ان احلال السلام العالمي لن يعبر الا عبر فلسطين
وتدعو المجتمع الدولي والدول الكبرى الى اعادة النظر بمصير سبعة مليون لاجئ يعيشون ماساة انسانية صعبة لاحقت بهم جراء طردهم من بلادهم ففي عين الحلوة واليرموك والحندرات ونهر البارد والسيدة زينب والدهيشة وبلاطة وخان الشيح وجباليا وغزة والعشرات من المخيمات والتجمعات الفلسطينية وفي الشتات لازالوا على امل العودة الى ديارهم
– أن بريطانيا شاركت بالخديعة والدسيسة والوقيعة والمؤامرة بل والجريمة في تشريد الشعب الفلسطيني وضياع فلسطين وحصول النكبة الفلسطينية “أنها مأساة وجوهر هذه المأساة هو أن مليون ونصف من الفلسطينيين العرب (الآن أكثر من سبعة ملايين) أصبحوا لاجئين محرومين من وطنهم وديارهم وممتلكاتهم دون أن يسمح لهم بإبداء رأيهم في تقرير مصيرهم” وأن هذه المأساة تمس العالم أجمع لأنها ظلم يهدد السلم العالمي” –
– كانت مكافأة بريطانيا لليهود بوعد بلفور وهذا أغرب وأعجب وعد في التاريخ كما يرى الكاتب اليهودي آرثر كوستلر في كتابه الوعد والإيفاء promise and fulfillment الذي وصف الوعد بالعبارة البليغة والصريحة التالية “إن أمة وعدت أمة ثانية بإعطائها وطن أمه ثالثة” أي أن بريطانيا وعدت اليهود بإعطائهم فلسطين وطناً للشعب اليهودي-
منظمة الدرع العالمية متمثلة برئيسها د صالح ظاهر تحمل بريطانيا المسؤولية عن كل
الجرائم والانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني
والامة العربية
و تطالب الحكومة البريطانية بتصحيح موقفها وسحب وعد بلفور وكل ماترتب عليه من ظلم واجحاف للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعودة اللاجئين الى ديارهم والاعتذار للشعب الفلسطيني على الويلات والحروب التي تسببت بها ظلما وعدوانا
إن العالم في حاجة ماسة إلى قوة عالمية عادلة ورادعة تدافع فيه عن الحقوق الانسانية المشروعة وتكفل الحرية للجميع للوصول إلى قواسم إنسانية مشتركة من شأنها حماية العالم من تداعيات الصراعات والفوضى والارهاب وبحل كافة المشاكل الدولية وبخاصةالمشاكل المزمنة التي بقيت بدون حل وعلى راسها القضية الفلسطينية
رئيس منظمة الدرع العالمية