(English) We care when humanoid robots ‘hurt’
03.11.2015(English) Oscar Pistorius murder verdict sought by S Africa prosecutors
03.11.2015
حتى الان التحقيق لم يصل الى نتيجة مع ان الصندوقين الاسودين موجودان ويمكن فتحهما وفحص الالات التي فيهما ومعرفة كل ما حصل داخل الطائرة وعلى مستوى محركاتها وأجهزتها. الا ان التحقيق يتجنب الوصول الى نتيجة بسرعة لان شركة ايرباص تضغط بكل ثقلها كي لا تقول ان العطل فني، وأمس كان ممثل شركة ايرباص قد اعلن انه لا يمكن ان تكون الطائرة قد سقطت نتيجة عطل فني بل نتيجة امر خارجي او امر آلي بمعنى ان جسما اصطدم فيها او جسما انفجر فيها، لكن خبران الطيران والطيارين في شركة ايرباص الذين لهم خبرة 30 سنة في الشركة يعلمون تماما ان هذه الطائرة ايرباص – 200 – 321 أصيبت سنة 2001 بارتطام في ذيلها في مطار بيروت ومن يومها بات هيكلها مضروبا رغم الصيانة التي قامت شركة ايرباص، وكان يجب توقيفها عن العمل بعد 10 سنوات من صيانتها بدأت اكمال طريقها لمدة 15 سنة، لكن مالكة الطائرة الشركة الروسية فضّلت المصلحة التجارية على أي مصلحة أخرى
بالنسبة لقصفها بصاروخ من الأرض الى الجو فانه مستحيل ذلك ان الطائرة كانت على ارتفاع 30 الف قدم مما يعني ان أي صاروخ لا يمكن ان يطالها الا الصاروخ المختص الذي يرتفع من خلال رادارات موصولة على الأرض وقاعدة كبيرة له، وهذا لم يظهر له أي اثر، ولا يمكن نقله الا بعدة رافعات وشاحنات من مكانه، ويكون مجهز مع صواريخ أخرى، ومع رادارات، ولو كان هذا الامر قد تم، لكان ظهرت اثار الصاروخ والرادارات على الأرض
اما بالنسبة الى اطلاق صاروخ من الكتف ارض – جو من نوع ستينغر او سام – 7 فالمدى الأقصى لهذا الصاروخ هو 18 الف قدم والطائرة كانت على ارتفاع 30 الف قدم أي ان هنالك استحالة تامة لاسقاط الطائرة بواسطة صاروخ على الكتف ارض – جو
تبقى فرضيتين، الفرضية الأولى عطل فني أدى الى انشطار الذيل وقطع كل الاسلاك ما بين ذيل الطائرة حيث الارسال وحيث اللاسلكي وحيث قيادة الطائرة بالاتجاه والارتفاع والانخفاض اما السبب الثاني فيكون عبوة انفجرت بالطائرة وسببت تمزقها وسقطت الطائرة. لو ان عبوة انفجرت بالطائرة على ارتفاع 30 الف قدم، لكان حطام الطائرة انتشر على مسافة 10 كيلومتر، لان الجسم سيتمزق في الهواء ويتفرق قطعا قطعا، على مسافة 10 كلم، وهذا الامر لم يحصل، لذلك تتجه الأنظار اكثر الى عطل فني هو انشطار الذيل عن الطائرة وهذا ما منع قائد الطائرة من الاتصال ببرج المراقبة، اذ ان سلك الاتصال ينطلق من مقود الطائرة الى ذيل الطائرة، حيث يرسل من هناك الصوت، فاذا انشطر الزيت انقطع السلك للاتصال وبالتالي لم يعد هنالك من إمكانية للاتصال.
ثانيا ، ان سقوط الطائرة من 30 الف قدم الى مستوى الأرض خلال 15 ثانية، أي انها سقطت بتزحلق حلزوني دائري صاروخي تقريبا، ذلك ان الطائرة الحربية لا تستطيع ان تصل في 15 ثانية الى الأرض بهذه السرعة وهذه الوضعية وحجم الطائرة مثل ايرباص لذلك لا شيء يجعل الطائرة بعد انشطار ذيلها ان تدخل في دوائر النزول والهبوط بسرعة كبيرة مثلما هبطت طائرة الايرباص الروسية الا انشطار الذيل وانكسار جسم الطائرة الخلفي، وهذا ما يسبب سقوط الطائرة جسما واحدا كما حصل حيث وجدوا ان جسم الطائرة موزع على مساحة 500 متر حد اقصى والقسم الأكبر موجود على مسافة 100 متر.
من هنا يميل خبراء ايرباص الى العطل الفني لكنهم لا يريدون الإعلان عن ذلك، وستقيم شركة ايرباص دعوى لاحقا ضد الشركة الروسية مالكة الطائرة لانها تركت الطائرة تستمر في الطيران التجاري مدة 15 سنة دون ان توقفها عن العمل بعد ارتطام ذيلها في مطار بيروت، وقيام الشركة بصيانتها لان هيكل الطائرة قد تعرض لرضة كبيرة وضربة كبيرة ولم تعد تفيد الصيانة العادية، ثم انه في التحقيق يتبين ان الطائرة هبطت في دائرة حلزونية بمعنى انها كانت تدور على نفسها وهي تسقط والدليل على ذلك ان الحقائب الداخلية والركاب كانوا متداخلين فيما بينهم وانتقلوا من مقعد الى مقعد وهذا لا يحصل الا اذا كانت الطائرة تدور على جسمها وعلى نفسها.
يأتي تبني داعش لعملية اسقاط الطائرة الروسية، وهو تبني اعلامي ليقول ان داعش تستطيع الانتقام من روسيا ولكن فعليا ليس هنالك أي دليل او برهان على ان داعش هي التي اسقطت الطائرة بل هو تبني اعلامي حتى ان الفيديو المركب عن سقوط الطائرة لا يمت الى الحادث بصلة.
نحن الان في الاستغلال السياسي للحادثة، داعش تتبنى الموضوع، التكفيريون يقولون ان روسيا ستخسر مصالحها في العالم الإسلامي، وبوتين يقول لا علاقة بعملياتنا الجوية الحربية في سوريا مع حادث سقوط الطائرة المدنية وكل ذلك في اطار الاستغلال السياسي لحادثة ننتظر التحقيق في شأنها وهو تحقيق لن يطول الا اذا تقرر التكتم على القضية وعدم اعلان النتائج لاسباب تتعلق بشركة ايرباص او الشركة المالكة الطائرة حيث ستقام دعاوى ضد بعضهما البعض للتعويض المالي على الركاب وللتعويض المالي على الخسائر التي وقعت، علما ان شركات التأمين لا تدفع الا اذا تبين ان العطل فني، واذا تبين انه إرهابي فشركات التأمين لا تدفع أي تعويض للخسائر البشرية والمادية. أي البدلات الدفع عن الركاب وثمن الطائرة، وشركات التأمين تنتظر النتيجة من الصندوقين الاسودين، والصندوقين الاسودين هما بعهدة السلطة المصرية، وبإمكان السلطة المصرية ان تفتح كل صندوق خلال ساعة وتقرأ كل ما فيه وتعرف كل النتيجة، الما لماذا بعد اسبوع من الحادثة لم يتم فتح الصناديق فهو امر عجيب غريب فيه قصة الصراع المالي في شأن شركة ايرباص وفيه صراع مالي مع شركات التأمين وفيه سمعة الشركة مالية الطائرة التي لم تحافظ على طائرات صيانتها جديدة ولا تكون الطائرة عمرها اكثر من 25 سنة
الأسبوع القادم من المفترض ان يعلن عن نتائج التحقيق، او إشارات التحقيق، وسيتبين ان صاروخا لم يضرب الطائرة، وتبقى قضية العبوة المتفجرة مع احتمال ضئيل لها، ويبقى الاحتمال الأكبر انشطار ذيل الطائرة وتفكك هيكلها، وبانتظار نتائج التحقيق تقام الجنازات في سانت بتستبرغ في روسيا حيث الحداد امتد لفترة 4 أيام على 196 راكبا روسيا جاؤوا للسياحة في شرم الشيخ، وكانت الرحلة في اتجاه واحد وليس في اتجاهين أي انها ذهبت ولم تعد