كأس الاستقلال في كرة الطاولة لقب الرجال لشلهوب والسيدات لسهاكيان
27.11.2015اتجاه عالمي لدمج الجامعات في مؤسسات عملاقة
27.11.2015
تعد أبراج واسلاك الكهرباء التي تقع وسط بحر من الطين في حقل خارج مدينة تشابلينكا جنوبي أوكرانيا بمثابة تذكير ملموس على هشاشة العلاقات الروسية الأوكرانية
وتتصاعد التوترات مرة أخرى بين كييف وموسكو، بعد فترة من الاستقرار النسبي
وفجر مجهولون أربعة أبراج في موقعين مختلفين في جنوب أوكرانيا في عطلة نهاية الأسبوع، بالقرب من الحدود مع شبه جزيرة القرم، التي ضمها الكرملين العام الماضي
وقطعت الانفجارات تدفق التيار الكهربائي إلى شبه جزيرة القرم واغرقتها في ظلام دامس. وأغلقت المدارس أبوابها واستعانت المستشفيات بمولدات الكهرباء الاحتياطية. وأعلن المسؤولون المحليون حالة الطوارئ
ويوم الأربعاء الماضي، أعلنت موسكو وكييف أن أوكرانيا لن تتلقى امدادات الغاز الطبيعي الروسي، على الرغم من عدم الإشارة إلى الجانب الذي بدأ فعلا هذا الوقف
وفي الوقت نفسه، قالت أوكرانيا إنها منعت جميع الطائرات الروسية من التحليق فوق مجالها الجوي
يحدث كل هذا في ظل احتدام القتال بين القوات الحكومية والمتمردين الذين تدعمهم موسكو بالجنود والسلاح
وأدى وقف إطلاق النار في سبتمبر / أيلول الماضي إلى إنهاء العنف بشكل كامل تقريبا، لكن أعداد القتلى والجرحى بدأت تتصاعد مرة أخرى
وتتسم العلاقات بين البلدين بالسوء، لكنها لم تصل إلى مرحلة الإنهيار الكامل بعد
وأعلنت أوكرانيا بشكل رسمي أن روسيا “دولة معتدية” ووصفت الحرب في شرق البلاد بأنها “عملية لمكافحة الإرهاب
لكن لم تصف كييف ما يحدث بأنه “حرب”، ولا زال هناك علاقات بين الجانبين، لكنها تقلصت إلى حد كبير
ويثير كل تصعيد في الصراع، أو الحرب الكلامية بين البلدين، المخاوف من أن يعود القتال إلى إراقة الدماء الهائل الذي كان عليه في وقت سابق من هذا العام، أو أن يخرج عن نطاق السيطرة ويتحول إلى صراع شامل
وهذا ما يفسر القلق بشأن المعدات الكهربائية المتناثرة في الطين في جنوب أوكرانيا
وبدأت أعمال التجديد بأحد الخطوط الرئيسية الأربعة في شبه جزيرة القرم
وأعاد عمال الصيانة نصب الأبراج يوم الثلاثاء وكانوا يستعدون في اليوم التالي لرفع الكابلات الكهربائية
ومد العمال الكابلات ورفعوها قليلا في بعض المناطق، لكنهم لم يرفعوها بشكل كامل إلى الأبراج
ومن شأن هذا الخط بمفرده أن يعيد نحو 40 بالمئة من إمدادات الكهرباء لشبه جزيرة القرم، وفقا لتقارير محلية، لكن من غير المعروف متى ستعود الكهرباء بشكل كامل