(English) Angela Merkel wins another ‘Person of the Year’ media honor
28.12.2015(English) Deep sea gold rush
28.12.2015
طلبت الحكومة السورية من قادة الفصائل الفلسطينية المعارضة، باستثناء حركة “حماس” تشكيل قوات مشتركة لـ “ملء الفراغ” بعد انسحاب عناصر تنظيم الدولة الاسلامية”داعش” من “مثلث الجنوب” الدمشقي الذي يضم مخيم اليرموك والحجر الأسود والتضامن جنوب العاصمة، في وقت بذلت جهود لإزالة العقبات امام تنفيذ اتفاق يقضي بنقل مئات من عناصر التنظيم الى الرقة معقل “داعش” في شرق سورية وريف حلب في الشمال
وقالت مصادر فلسطينية ان “دمشق طلبت من جميع قادة الفصائل الفلسطينية عدا “حماس” تشكيل قوة مشتركة لفرض الأمن في مخيم اليرموك وجواره بعد انسحاب عناصر “داعش”، مشيرة إلى أن اجتماعاً سيعقد في الساعات المقبلة لبحث الاحتمالات الممكنة لتشكيل هذه القوة من حوالى ٣٠٠ عنصر
وكان الاتفاق بين الحكومة السورية و “داعش” لنقل حوالى أربعة آلاف مسلح من “داعش” و جبهة “النصرة” وعائلاتهم إلى الرقة وريف حلب بعد مرورهم بمنطقة بئر قصب شرق دمشق قد أعلن الأحد الماضي. ووصلت حافلات لنقل هؤلاء بموجب الاتفاق الذي جمد بعد مقتل قائد “جيش الإسلام” زهران علوش مساء الجمعة بحسب صحيفة الحياة
وقال أمين سر “تحالف قوى المقاومة الفلسطينية” خالد عبد المجيد ان عدد الذين سيخرجون “وصل إلى حوالى 3567 بينهم ألفا مسلح، بحيث يخرجون مع أسلحتهم الفردية وتسليم المناطق التي تركوها إلى الجيش السوري” على ان يتم تدمير السلاح المتوسط والثقيل و”تسوية أوضاع من لا يريد الخروج”
وكان مقرراً بعد تنفيذ الاتفاق في حيي القدم والعسالي الدمشقيين والحجر الأسود بريف دمشق الجنوبي، ان يتم توقيع اتفاقات تسوية في بقية مناطق دمشق الجنوبية التي تسيطر عليها تنظيمات مسلحة
ويسيطر “داعش” على كامل الحجر الأسود منذ أكثر من سنتين بعدما طرد تنظيمات المعارضة السورية المسلحة إلى مناطق مخيم اليرموك ويلدا وببيلا وحيي القدم والعسالي اللذين يسيطر عليهما “الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام”. وذكرت مصادر أن عدد عناصر “داعش” في الحجر الأسود يبلغ ٤٠٠ جاءوا من الجولان وانضم اليهم ٢٠٠ كانوا طردوا من بلدتي يلدا وببيلا وحيي القدم والعسالي. وفي المنطقة الجنوبية الغربية من حي التضامن، يوجد “لواء العز بن عبد السلام” المتهم بمبايعة “داعش”، وهي منطقة محاذية لشارع فلسطين التابع لمخيم اليرموك، ويصل عدد عناصر هذا اللواء فيها الى ما بين 200 و 250 مقاتلاً
وفي حال تم تطبيق الاتفاق، سيكون بعد محاولات عدة لتسوية وضع المخيم الذي لم يبق فيه سوى بضعة آلاف، في وقت يتخوف الأهالي من تكرار تجارب الاتفاقات التي حصلت في أحياء أخرى في دمشق ولم تسفر عن عودة النازحين
في السياق اكتملت ظهر الاثنين 28-12 عملية خروج مسلحي الزبداني والمدنيين من كفريا والفوعة وفق اتفاق برعاية أممية
وأجلت سيارات الصليب الأحمر 129 شخصا من مسلحي المعارضة السورية من الزبداني وصلوا إلى لبنان . و نقلت 6 سيارات إسعاف الجرحى و9 حافلات نقلت ذويهم خرجت من مدينتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب الشمالي باتجاه الأراضي التركية بالتزامن مع خروج 13 سيارة إسعاف نقلت الجرحى و4 حافلات نقلت ذويهم من مدينة الزبداني باتجاه المصنع اللبناني ومنه إلى مطار بيروت الدولي
وفتح الاتفاق الذي رعته الأمم المتحدة للعشرات من المسلحين الذين يتحصنون منذ عدة أشهر في الزبداني قرب الحدود اللبنانية ممرا آمنا إلى مطار بيروت ثم إلى وجهتهم النهائية في تركيا برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر
وكانت الأطراف توصلت في 24 سبتمبر/ أيلول إلى اتفاق، يشمل في بنده الأول وقف إطلاق النار في كفريا والفوعة والزبداني لمدة 6اشهر. والبند الثاني هو إخراج مدنيين من بلدتي الفوعة وكفريا مقابل خروج مسلحين من الزبداني