وتعد تلك الأجهزة في الوقت الراهن أساسا لتصميم أنظمة جديدة من الأسلحة والوسائل التي تحمل الشحنات إلى المدار حول الأرض. فالولايات المتحدة على سبيل المثال تعمل على تصميم هذا السلاح منذ أعوام الـ 2000 حيث تم الكشف عن نماذج أولى لأنظمة (ريلغان) الكهرومغناطيسية التي قد تنصب في المدمرات من الجيل الجديد. ويقوم العلماء الروس هم أيضا بتصميم أنظمة (ريلغان)
وقال رئيس الأكاديمية الروسية إن العلماء الروس تمكنوا من بلوغ سرعة 11 كيلومترا في الثانية. وذلك عند تسارع القذيفة داخل الريلغان. وإنها كافية لتجاوز جاذبية الأرض والوصول إلى المدار حول الأرض وربما إلى خارجه
وأشار رئيس الأكاديمية إلى أن بلوغ مثل هذه السرعة يتطلب طاقات كهربائية عالية إلى درجة أن مكونات (قضبان) الريلغان تتردى بسرعة وتتعطل. واستطرد فورتوف قائلا إن “مهمتنا تكمن حاليا في إيجاد مواد بمقدورها تحمل طاقات كهربائية عالية وحماية تلك المواد من التردي السريع”
وشهدت التجربة الاستعراضية لـ الريلغان الروسي بلوغ سرعة 3.2 كيلومترات في الثانية ، ما اعتبره فورتوف إنجازا جيدا