الاطفال هم صنعوا الحضارات
26.08.2016كريستيانو رونالدو أفضل لاعب في أوروبا موسم 2015-2016
26.08.2016
قتل 11 من رجال الأمن وجرح أكثر من 45 آخرون في تفجير سيارة مفخخة بالقرب من مقر للشرطة في قضاء “جيزرة” بولاية شرناق جنوب شرقي تركيا، حسب وسائل إعلام حكومية
وحدث التفجير في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي الموافق للساعة الرابعة صباحا بتوقيت غرينتش
وليس من الواضح من يقف وراء التفجير لكن وسائل إعلام تركية حملت حزب العمال الكردستاني المحظور مسؤولية التفجير
وتسبب التفجير في أضرار بالغة في مركز شرطة مكافحة الشغب
وأظهرت صور تلفزيونية دخانا كثيفا ينبعث من مكان التفجير
وذكرت وكالة أنباء الأناضول الرسمية نقلا عن مصادر أمنية أن “السيارة انفجرت عند نقطة للشرطة تبعد 50 مترا عن مبنى لقوات مكافحة الشغب، على الطريق بين شرناق وجيزرة”
وفرضت السلطات المحلية عدة مرات حظر التجول في قضاء “جيزرة” خلال الشهور القليلة الماضية
وطالبت الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بإجراء تحقيق في المزاعم التي أفادت بأن أكثر من 100 مدني لقوا حتفهم حرقا في الماضي عندما كانوا يختبئون في ملاجئ تحت الأرض في قضاء “جيزرة”
وقال مراسل بي بي سي، جيرمي بوين، إن المزاعم التي تفيد بمقتل أكثر من 100 مدني تثير “أسئلة ثقيلة” بالنسبة إلى السلطات
لكن السلطات التركية رفضت هذه المزاعم
واستهدف حزب العمال الكردستاني القوات الأمنية التركية عدة مرات منذ انهيار وقف إطلاق النار قبل سنتين في شهر يوليو/تموز 2015
وواصل مسلحو الحزب هجماتهم خلال الأسابيع الأخيرة بالرغم من محاولة الانقلاب الفاشل يوم 15 يوليو/تموز الذي تعرضت له تركيا وقامت به عناصر منشقة من القوات المسلحة وكان يستهدف قتل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان
ويأتي الهجوم الأخير بعد يومين من شن القوات التركية هجوما غير مسبوق في سوريا المجاورة
وتقول الحكومة التركية إن الهجوم يستهدف القضاء على العناصر الجهادية والعناصر الكردية السورية
وتنظر تركيا إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الذي ينشط في المناطق التي يسكنها الأكراد في سوريا ووحدات حماية الشعب الكردي على أنهما فرع حزب العمال الكردستاني في سوريا
وتضيف بأنهما منظمتين إرهابيتين تسعيان إلى إنشاء منطقة للحكم الذاتي في سوريا بمحاذاة الحدود التركية