الاشاعة هذا السلاح العدواني الازلي الخبيث
21.10.2016أبل تشكو من بيع بضائع مقلدة لمنتجاتها عبر موقع أمازون
21.10.2016
ان ما يشهده العالم الان منعطفا خطيرا وحاسما يهدد امن واستقرار الكون والبشرية بعد ان هيمنت عليه قوى الشر والاستبداد قوى متعطشة لاراقة الدماء متسلحة بشعارات العدالة والمساوة والحرية لم يتم اكتفائها بالتدخل بشؤون الدول والشعوب وتخريبها داخليا وتقسيمها والاستيلاء على ثرواتها بل اصبح التدخل بالمناخ والطقس والطبيعة واستعمالها كاسلحة سرية خفية لترهيب وتهديد امن واستقرار الدول الاخرى إن جوهر النظام العالمي الجديد التي تقوده الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها والتي تروج له هيئة الامم المتحدة عبر مؤسساتها العاملة قائم على البطش والنهب والنفاق والخداع للهيمنة على مقدرات العالم باسره
ان هذه القوى الابليسية الزاحفة تجاه الشرق الاوسط خلسة وعلانية بجميع معداتها وتجهيزاتها العسكرية المتطورة
جائت لتصفية الحسابات الدولية على ارض ليست لها انها الحرب الكونية القادمة ضد الانسانية جمعاء انها الابادة الجماعية الحتمية لقد استعدوا لهذه الحرب منذ الازل وهم يبنون المدن المجهزة و القواعد والكهوف والملاجئ المحصنة تحت الارض استعدادا لهذه الحرب اللعينة ونحن في غفلة عنها
لقد عملت هذه القوى الشريرة على تزييف التاريخ الانساني وتحريفه منذ الازل فغسلوا ادمغة وعقول اجيال واجيال
قوى شريرة بنت حضارتها الابليسية المتغطرسة على القمع والاستعباد والتضليل والارهاب والعنصرية لقد استباحوا دماء ملايين ملايين الابرياء والفقراء والضعفاء في العالم وابادوا الحضارات الانسانية التي تعود الى اللاف الاف السنين
عملت غسلاتهم الاستخباراتية على طمس الحقائق ونشر الاكاذيب وتصديقها بعد سيطرتهم على كل مانسمعه ونشاهدة فقد تمت برمجة جيل كامل والتي سيطرت من خلاله على كل شيئ السياسة و الاقتصاد والعلوم والاعلام والتكنلوجيا
قوى قامت على خلق و افتعال الازمات الدولية وفي تثبيت وقلب الحكومات وتاجيج الصراعات العرقية والدينية العالمية وتاجيج الاضطرابات التي عمت وتعم منطقة الشرق الاوسط والعالم وفي دعم ورعاية العصابات الاجرامية الارهابية وشركات القتل التي تقوم على حماية حقول النفط وانابيب الغاز وفي اغتيال الرؤساء والقادة والشخصيات العالمية البارزة المناهضة للفكر الاستعماري الصهيوني الشرير وخلق الازمات الداخلية للدول والهيمنة على مقدراتها وفي انشاء ودعم الحركات والاحزاب الدينية المتطرفة في العالم وانشاء المنظمات والجمعيات الانسانية والحقوقية والخيرية والاعلامية العالمية لتعمل لوكالة الاستخبارت الامريكية والبريطانية والموساد تحت عناوين خداعة
لقد هيمنوا وتحكموا بكل شيئ من حولنا هم فقط اصحاب المصلحة الحقيقية في التوتر القائم في العالم ويدفعون الامور
.تجاه الازمات وفي اندلاع حرب كونية مدمرة
البرفيسور صالح ظاهر