متى بدأت كرة القدم
19.03.2017البرلمان الاوكراني يلغي اعتماد مشروع القانون رقم 5715 على نقل السفارة الأوكرانية الى القدس ومنظمة الدرع العالمية تنتصر
24.03.2017
الحرة نيوز – د. سطام حاكم الفايز
يكثر هذه الأيام الحديث عن تغيير الحكومة ويرى البعض أن موعد رحيلها مرتبط بالتزامن مع انتهاء أعمال القمة العربية التي ستُعقد في البحر الميت أواخر الشهر الجاري
واذا كانت هذه المعلومات دقيقة ونحن لا نستبعد ذلك ،واذا كان لابد من تغيير الحكومة فيجب أن يكون وفق أسس ومعايير جديدة تأخذ في الحسبان الابتعاد عن مفهوم الشللية واستدعاء الحرس القديم أو العوا جيز ونفس الأسماء والرموز الذين يعرفهم الناس بل جربوهم فلم يأتوا بجديد بل لم يمتلكوا أي رؤية وخطط عمل وكانت من نتائج ذلك أن المواطن تذمر من أداء هذه الحكومات طيلة الفترات الماضية وهو محق في ذلك ولا يلام فالحكومات لم تقدم له أي شيء بل أخذت منه الكثير وزادت عليه أعباء الحياة رغم أن هذه الحكومات أطلقت الوعود تلو الوعود ولكنها كما يقولون مثل كلام الليل الذي يمحوه النهار
مهمة الحكومة الجديدة في حالة كانت معلومات التغيير الوزاري دقيقة نقول أن مهمة هذه الحكومة صعبة للغاية حيث تأتي في ظروف اقتصادية سيئة وفي ظروف سياسية واجتماعية أكثر صعوبة فعلى الصعيد الاقتصادي مازلنا نعاني من عجز الموازنة ومن المديونية الفلكية هذه المديونية الناجمة عن استهتار الحكومات كما نعاني من الفساد رغم الوعود المتكررة بمحاربته ويضاف الى ذلك كله انتشار البطالة على نطاق واسع وبسبب البطالة ازدادت معدلات الفقر ونتيجة لذلك كله انتشرت الجريمة وحوادث الانتحار وفقد المجتمع معظم القيم الأصيلة وهو أمر يشير الى انهيار وشيك في منظومة القيم الاجتماعية
نحتاج الى حكومة انقاذ وطني نحتاج الى فريق وزاري يمتلك رؤية شاملة ولانحتاج الى أسماء معروفة ترى في تكليفها بتشكيل الحكومة مجرد تكريم لها أو بسبب تاريخ هذه العائلة ولانريد أن نخوض في لعبة الأسماء فالأسماء معروفة للناس بشكل جيد بل أن المواطن وعندما تتردد معلومات عن تغيير وزاري او حكومة جديدة يعرف من تلقاء نفسه من هو رئيس الحكومة الجديد ومن هم الوزراء الذين سيعملوا معه في هذه الحكومة
ماورد في السطور السابقة هو مطلب شعبي والمطلوب وجوه جديدة ووزراء يعملون في الميدان وقريبين من هموم الناس وليس حكومة من المريخ هي في واد والشعب في واد آخر