صوت العالم | العثور على قبر ابنة أحد ملوك الفراعنة في دهشور جنوب القاهرة
13.05.2017صوت العالم | عرقلة من بريطانيا ضد إنشاء قيادة عسكرية عامة للاتحاد الأوروبي
13.05.2017
ترامب أمر بضربات صاروخية ضد القاعدة الجوية لتقديم «أوراق اعتماده» لجماعات الضغط الأميركية قبل اربعة ايام من جولة جديدة منها برعاية الامم المتحدة، اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد مفاوضات جنيف «مجرد لقاء اعلامي» في حين رأى ان لقاءات استانا، التي تعد روسيا احد رعاتها وأدت مؤخرا الى انشاء «مناطق تخفيف تصعيد»، بدأت تثمر. وقال الاسد في مقابلة مع قناة «او ان تي» البيلاروسية نشرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) نصها مساء امس الاول «بالنسبة لجنيف، حتى الآن هو مجرد لقاء إعلامي، لا يوجد أي شيء حقيقي في كل لقاءات جنيف السابقة، ولا 0.1 بالمليون، حتى هذا الرقم غير موجود». في المقابل، بدا الاسد اكثر ايجابية فيما يتعلق بمحادثات أستانا برعاية روسيا وايران، حليفتي دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة والتي ركزت في جولاتها الثلاثة بين الحكومة والفصائل المعارضة على وقف اطلاق النار في سورية. وقال: «بالنسبة لأستانا فالوضع مختلف»، مشيرا الى ان تلك المحادثات «بدأت تعطي نتائج من خلال أكثر من محاولة لوقف إطلاق النار، آخرها ما سمي مناطق تخفيف التصعيد أو تخفيف الأعمال القتالية». ووقعت روسيا وايران وتركيا خلال الجولة الثالثة من لقاءات استانا في الرابع من الشهر الجاري مذكرة تقضي بإنشاء «مناطق تخفيف التصعيد» في ثماني محافظات سورية تتواجد فيها الفصائل المعارضة
واعتبر الاسد ان المذكرة «كمبادرة روسية كمبدأ، هي صحيحة، ونحن دعمناها منذ البداية لأن الفكرة صحيحة، يبقى إذا كانت ستعطي نتيجة أم لا، فذلك يعتمد على التطبيق». وقال الرئيس الـسوري ان الهدف «هو حماية المدنيين فـي هذه المناطق بالدرجة الأولى»، مشيرا الى ان «الهدف الثاني هو إعطاء الفرصة لكل من يريد من المسلحين إجراء مـصالحة مع الدولة كما حصل في مناطق أخرى، ليكون تخفيف الأعمال القتالية في هذه المناطق فرصة له ليقوم بتسوية وضعه مع الدولة» وتعهد الأسد بالدفاع عن مناطق خفض التصعيد وأن يسحق بدعم من إيران وحزب الله أولئك الذين يخرقونها. وقال الأسد «أنا لم أتعب»، مضيفا أنه سيواصل محاربة الإرهابيين وهو الوصف الذي يطلقه على كل مقاتلي المعارضة. ومضى يقول إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر بضربات صاروخية ضد قاعدة جوية سورية الشهر الماضي لتقديم «أوراق اعتماده» لجماعات سياسية وجماعات ضغط أميركية
المصدر : عواصم ـ وكالات