صوت العالم | الجلد أمام الجماهير لرجلين اندونيسيين بتهمة المثلية الجنسية
24.05.2017
صوت العالم | الطلب المقدم من ترامب يُرفض اسرائيليا
25.05.2017
عرض كل

صوت العالم | دحض الايديولوجية الإسلامية واجب على مسلمي بريطانيا

LONDON, UNITED KINGDOM - OCTOBER 09: Muslims taking part at the first ever congregational Friday prayer in Parliament Square in London, England on October 9, 2015. The prayer was organised by 'Muslim Climate Action' group and it is the first time that a Jammu'ah prayer takes place in Parliament Square as a demonstration of a strong and united voice from British Muslim communities calling for change and action on climate change. (Photo by Tolga Akmen/Anadolu Agency/Getty Images)

نشرت صحفية الديلي تلغراف مقالاً لهارس رفيق بعنوان “على البريطانيين المسلمين دحض الأيديولوجية المتشددة”.وقال كاتب المقال إنه “يتوجب محاسبة الأئمة والقائمين على المساجد عندما يقولون أمورا ليست صحيحة”.وأضاف أنه كمواطن يعيش في مدينة مانشستر فإنه يشعر بالصدمة جراء الهجوم الانتحاري الذي وقع عقب انتهاء حفل المغنية الأمريكية أريانا غراندي في قاعة “مانشستر أرينا”، كما أنه كأب يشعر بألم وحرقة العائلات التي قُتل أو أُصيب فرد منها.وتابع “كمسلم يمكنني القول إن هذا الشيطان الذي اقترف هذه العلمية الانتحارية.. يقززنني”.وأشار إلى أن “الانتحاري الذي نفذ هجوم مانشستر سلمان عبيدي (22 عاما) المولود في بريطانيا، نشأ بالقرب من مدرسة للبنات هرب عدد من طالباتها إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية، ولعل أشهرهما التوأم زهرة وسلمى في عام 2015”.وأردف “عشنا الألم في مانشستر سابقاً”، مضيفاً أن “البريطانيين في جميع أرجاء البلاد يعانون من شبكة من المتشددين”.وتابع بالقول إنه “بغض النظر إن كان العبيدي يعمل بشكل منفرد أو كجزء من خلية إرهابية أو أنه تلقى دعماً من جهة معينة، فإننا يجب أن نحارب أفكار تنظيم الدولة الإسلامية -الذي يتقهقر في سوريا والعراق – وينتشر في بلدنا”.وأشار الكاتب إلى أن “توقيت التفجير الانتحاري في مانشستر قبيل بدء شهر رمضان لم يكن محض صدفة، إذ أننا نعلم أن التنظيم يحث أتباعه على تنفيذ مثل هذه العمليات خلال هذا الوقت”.وختم بالقول إنه “يتوجب على المسلمين البريطانيين عدم السماح بتكرار موجة الإرهاب وبألا يصبح الأمر عادياً بالنسبة لنا

 

ديلي تلغراف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *