الحرة نيوز – د. سطام حاكم الفايز
تابع التجمع الاردني المؤيد للنظام الهاشمي بقلق بالغ واهتمام شديد ماتردد من انباء عن اقامة مؤتمر في القدس المحتلة يتبنى فكرة اقامة وطن بديل للفلسطينيين في الاردن حيث من المقرر أن يقام هذا المؤتمر يوم غد الثلاثاء ويرعى هذا المؤتمر تيلد بيلمان وهو مسؤول صهيوني بارز وبمشاركة أشخاص يحملون الجنسية الأردنية وآخرين
لايعنينا الاشخاص المشاركين في المؤتمر المذكور فهم لاوزن لهم ولكن مايعنينا فكرة المؤتمر وتوقيت عقده وصمت الحكومة الاردنية وعدم صدور اي موقف منها لغاية هذه اللحظة خاصة وأنه لايفصلنا سوى يوم واحد عن عقد المؤتمر المذكور رغم أن الكثير من الشخصيات السياسية الاردنية وبعض الاحزاب ونواب قد تحدثوا عنه قبل فترة طويلة ودعوا الحكومة الى مواجهته ومحاربة مثل هذه الفكرة ونقصد فكرة الوطن البديل التي تُطل من وقت لآخر بهدف واضح ومعروف وهو البحث عن حلول تصفوية للقضية الفلسطينية وعلى حساب الأردن ورغم اننا نعلم مدى تماسك الشعب الاردني ومجابهة اي مخططات من هذا النوع غير اننا نذكر بضرورة التحلي بالوعي واحباط اي مخطط من هذا القبيل حيث تسعى اسرائيل بكل الطرق الى تصفية القضية الفلسطينية وتستغل اي فرصة واي ظرف دولي لتحقيق اهدافها غير مكتفية باحتلالها للاراضي الفلسطينية بل تسعى الى فرض هيمنتها واحتلال الاردن لو استطاعت
لقد ظهرت فكرة الوطن البديل منذ فترة طويلة وتبناها الصهاينة المتشددون وحاولوا استقطاب الكثير من الشخصيات السياسية والمؤيدين لمثل هذه الفكرة ولكنها لم يُقدر لها الاستمرار حيث تواجه بالرفض الشديد من قبل الشعبين الاردني والفلسطيني فالأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين وقد سعى الأردن ممثلا بقيادته الهاشمية الى حمل هم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية وحل هذه القضية بطريقة عادلة ومشرفة تضمن استعادة الشعب الفلسطيني لكافة حقوقه وفق قرارات مجلس الامن الدولي وبشكل يضمن اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف كما يساند الشعب الاردني على مختلف اصوله ومنابته جهود القيادة الهاشمية
نعلم أن مثل هذه الدعوات المشبوهة هي كما يقال عاصفة في فنجان وستموت مثل هذه الدعوات في مهدها بسبب قوة واستقرار النظام السياسي في الاردن وبسبب التفاف الشعب الاردني خلف قيادته الهاشمية ووجود وعي كبير عند المواطنين وادراك لابعاد المخططات الصهيونية وسعيهم باقامة اسرائيل من النيل الى الفرات
ونؤكد ان الاردن سيبقى ثابتا على موقفه تجاه اشقائه الفلسطينيين خير مدافع عن حقوقهم كما كان دائما الى أن تنسحب اسرائيل من كافة الاراضي الفلسطينية المحتلة وتطبيق قرارات الشرعية الدولية
ونقول مجددا لكل المشبوهين الاردن هو الاردن وفلسطين هي فلسطين .