منظمة الدرع الدولية تدعو لتعزيز الحوار الوطني والانتقال السلمي في سوريا
10.12.2024جيش الاحتلال يرتكب مجزرة مروعة في محيط مستشفى كمال عدوان: أكثر من 30 شهيدًا تحت الأنقاض
11.12.2024
تل أبيب –
مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم أمام المحكمة المركزية للإدلاء بشهادته في قضية “الألف”، وهي واحدة من ثلاث قضايا فساد يُحاكم فيها، في سابقة هي الأولى لرئيس حكومة أثناء توليه المنصب.
تمثل هذه الجلسة علامة فارقة في محاكمة استمرت خمس سنوات، حيث دخلت القضية مرحلة الدفاع، وسط متابعة شعبية وإعلامية واسعة.
تصريحات حادة من نتنياهو
عشية شهادته، صرح نتنياهو في مؤتمر صحفي أن التحقيقات بحقه “وُلدت بالخطيئة”، مؤكدًا أن التهم الموجهة إليه “ملفقة”. وأضاف: “لقد تم اختلاق جريمة من العدم. اعتُقل العديد من المقربين مني وتعرضوا للضغط بهدف الإدلاء بشهادات كاذبة”.
وأشار إلى ظروف قاسية واجهها طاقمه أثناء التحقيقات، قائلًا: “بعضهم احتُجز في العزل لساعات طويلة يوميًا مع أنوار مستمرة وأعين معصوبة، في ظروف لا تليق بدولة ديمقراطية”.
قضايا الفساد الموجهة لنتنياهو
يواجه نتنياهو ثلاث قضايا رئيسية:
-
القضية 1000: اتهامات بتلقي هدايا ثمينة مثل السيجار والشمبانيا بقيمة 200 ألف دولار.
-
القضية 2000: شبهات بعقد صفقة لتحسين التغطية الإعلامية مع ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
-
القضية 4000: اتهامات بتلقي رشوة مقابل تغطية إعلامية إيجابية في موقع “واللا”، إضافة إلى تهم الاحتيال وخيانة الأمانة.
جهود لتأجيل الشهادة
تزامنًا مع جلسة المحكمة، أرسل 12 وزيرًا رسالة تطالب بتأجيل الشهادة بسبب “الوضع الأمني” وتداعيات انهيار النظام السوري. إلا أن المحكمة رفضت الطلب وأكدت استمرار الجلسات 3 مرات أسبوعيًا دون تأجيل.
تطورات القضية
بدأت محاكمة نتنياهو في يناير 2020، واستمع القضاء خلالها إلى 120 شاهدًا من بينهم 3 شهود دولة. من المتوقع أن تستمر شهادته عدة أسابيع، يتبعها استجواب النيابة العامة ضمن مرحلة التحقيق المضاد.
لحماية أمن المحاكمة، تقرر عقد الجلسات في تل أبيب بدلاً من القدس بناءً على توصيات الشاباك، حيث تُعقد الجلسات بين الساعة 10 صباحًا و4 مساءً.
خلفية وتحليل
يمثل مثول نتنياهو أمام القضاء تحديًا غير مسبوق لحكومته، مع استمرار الجدل السياسي والشعبي حول تأثير هذه المحاكمة على مستقبله السياسي.