

في ظل الظروف العصيبة التي عاشها الشعب الفلسطيني، وخاصة بعد وقف إطلاق النار وانتهاء الحرب وما خلفته من دمار وإبادة جماعية في غزة، تتجدد الدعوات إلى تمكين المرأة بوصفها ركيزة أساسية في بناء المجتمع ومواجهة التحديات. وفي هذا السياق، نظمت منظمة الدرع الدولية – مفوضية فلسطين ورشة عمل تحت عنوان “بالتمكين، المرأة تتحدى وتصنع التغيير”، لتسليط الضوء على دور المرأة الفلسطينية في النهوض بالمجتمع رغم المآسي.
بعد الحرب، واجهت المرأة في غزة واقعًا صعبًا مليئًا بالفقدان، التهجير، وضغوط إعادة الإعمار، لكنها أثبتت مرة أخرى قوتها وقدرتها على الصمود. تسعى الورشة إلى دعم النساء اللواتي تحملن عبء الحرب، من خلال تمكينهن على الصعيدين الشخصي والمجتمعي، وتعزيز دورهن كقائدات قادرات على قيادة التغيير في ظروف استثنائية.
تتناول الورشة قضايا حيوية مثل توفير الدعم النفسي والاجتماعي للنساء المتضررات، تعزيز التعليم والتدريب المهني، وزيادة مشاركة المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية لإعادة بناء المجتمع على أسس العدالة والمساواة.
رغم الألم الذي تركته الحرب، فإن إرادة المرأة الفلسطينية تمثل شعلة أمل لا تنطفئ. وبالتمكين، تتحول المرأة إلى قوة تغيير قادرة على بناء مستقبل أكثر إشراقًا لشعبها وأرضها.
منظمة الدرع الدولية – مفوضية فلسطين تؤكد من خلال هذه المبادرة أن النساء هن محور إعادة البناء، وأنهن قادرات على إحداث تغيير حقيقي يعيد الأمل لمجتمع أنهكته الحروب والصراعات.



