السعودية ترد بقوة على تصريحات نتنياهو: الفلسطينيون أصحاب الأرض ولن يتم تهجيرهم
09.02.2025
أسباب ظهور الشيب المبكر
09.02.2025
عرض كل

نتنياهو يتوعد بالرد بعد إطلاق الرهائن وسط انتقادات داخلية واسعة

توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باتخاذ إجراءات ردًا على ما وصفه بـ”المشاهد القاسية للرهائن” الذين أطلقتهم حركة “حماس” اليوم السبت، إلى جانب ما اعتبره “خروقات متكررة” من جانب الحركة.

وجاء في بيان صادر عن مكتبه أن “الصور الصادمة التي رأيناها اليوم لن تمر دون رد”، مؤكدًا التزام إسرائيل بـ”استعادة جميع الرهائن والمفقودين”.

وأظهرت لقطات مصورة بثتها “حماس” لحظة تسليم إيلي شرابي (52 عامًا) وأور ليفي (34 عامًا) وأوهاد بن عامي (56 عامًا) للصليب الأحمر، حيث بدوا في حالة صحية متدهورة، وهو ما دفع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى وصف ذلك بـ”جريمة ضد الإنسانية”.

وفي بيان آخر، أشار مكتب نتنياهو إلى أن “رئيس الوزراء أوعز بعدم التغاضي عن هذه المسألة واتخاذ الإجراءات اللازمة”، دون توضيح ماهية تلك الإجراءات.

انتقادات داخلية لنتنياهو

في الوقت الذي صعد فيه نتنياهو من لهجته تجاه “حماس”، واجه انتقادات لاذعة من الداخل الإسرائيلي، حيث تساءل زعيم المعارضة يائير لابيد: “هل اكتشفت الآن فقط أن حالة الرهائن صعبة؟ ألم تكن تعرف ذلك من قبل؟ رأيت هذه التقارير تمامًا كما رأيتها أنا. لماذا لم تأمر باتخاذ إجراءات منذ البداية؟”

كما انتقدت عائلات المختطفين موقف الحكومة، وطالبت باتخاذ خطوات ملموسة لاستكمال تنفيذ باقي مراحل اتفاق وقف إطلاق النار، معبرة عن استيائها من استمرار نتنياهو في واشنطن بدلاً من التواجد داخل إسرائيل خلال هذه الأزمة.

وهاجم يهودا كوهين، والد المختطف نمرود كوهين، نتنياهو بقوله: “بينما يعود الإسرائيليون من أسر حماس وهم يبدون كناجين من الهولوكوست، نجد نتنياهو يقضي أوقاته في فندق فاخر بواشنطن على حساب دافعي الضرائب، وعلى حساب معاناة المختطفين وعائلاتهم.”

كما أصدر “مجلس أكتوبر”، الذي يضم عائلات ضحايا هجوم السابع من أكتوبر، بيانًا اعتبر فيه أن الصور المؤلمة للرهائن المحررين اليوم “تذكر بناجي الهولوكوست وتشكل تذكيرًا إضافيًا بالإخفاق الفادح في تاريخ الدولة”، مطالبًا بتشكيل لجنة تحقيق رسمية لكشف ملابسات ما حدث.

تصعيد محتمل

في ظل الغضب الداخلي المتصاعد، يُطرح تساؤل حول طبيعة “الإجراءات” التي يلوّح بها نتنياهو، وما إذا كان ذلك يشير إلى تصعيد عسكري جديد في غزة، أم مجرد خطوة سياسية لاحتواء الانتقادات المتزايدة داخل إسرائيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *