إسرائيل تستأنف عدوانها على غزة وسقوط 322 شهيدًا
18.03.2025
منظمة الدرع العالمية
19.03.2025
عرض كل

منظمة الدرع الدولية: ما يحدث في غزة جرائم حرب وإبادة جماعية والعالم شريك في الجريمة

منظمة الدرع الدولية تدعو إلى تحرك عاجل لإنهاء المجازر بحق الشعب الفلسطيني

11 مارس 2025 – بروكسل – أصدرت منظمة الدرع الدولية بيانًا شديد اللهجة أدانت فيه استمرار الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، ووصفت ما يحدث في غزة والضفة الغربية بأنه إبادة جماعية وجرائم حرب موثقة تستهدف المدنيين الأبرياء، في ظل صمت دولي مخزٍ يرقى إلى مستوى التواطؤ.

ووفقًا للمنظمة، فإن الهجمات الإسرائيلية المستمرة أسفرت عن مجازر مروعة طالت الأطفال والنساء والشيوخ، حيث تتعرض المستشفيات والمدارس للقصف، ويتم استهداف المدنيين العزل بلا تمييز، في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية.

تصعيد خطير وانتهاكات جسيمة

وأكدت المنظمة أن التصعيد الأخير في غزة أدى إلى ارتفاع حصيلة الضحايا إلى أرقام صادمة، حيث يُقتل الأبرياء وهم نيام في المخيمات، وسط تدمير ممنهج للبنية التحتية، مما يجعل الحياة في القطاع مستحيلة.

وأضاف البيان أن ما يجري ليس مجرد عدوان عسكري، بل هو عملية تطهير عرقي تهدف إلى محو الهوية الفلسطينية، محذرة من أن استمرار هذه الجرائم قد يؤدي إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة.

ازدواجية المعايير وصمت المجتمع الدولي

وانتقدت منظمة الدرع الدولية ازدواجية المعايير التي يتبعها المجتمع الدولي، مشيرة إلى أنه في حين يتم فرض العقوبات على دول أخرى بحجة انتهاكات حقوق الإنسان، تبقى إسرائيل محصنة ضد أي مساءلة قانونية أو عقوبات دولية، مما يشجعها على مواصلة جرائمها دون رادع.

دعوة إلى تحرك فوري

ودعت المنظمة الأمم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية، والمنظمات الحقوقية العالمية، إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف العدوان ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، مؤكدة أن التقاعس عن ذلك يمثل انهيارًا تامًا للنظام القانوني الدولي.

كما حثت شعوب العالم على التحرك الفوري عبر التظاهر، الضغط السياسي، وكشف التواطؤ الدولي مع الاحتلال، مشددة على أن ما يحدث في غزة هو اختبار حقيقي لإنسانية العالم.

“لن يغفر التاريخ للصامتين”

واختتم البيان بتأكيد منظمة الدرع الدولية أن الشعب الفلسطيني لن يُسحق، ولن يتخلى عن نضاله المشروع من أجل الحرية، مشددة على أن العدالة قادمة، وأن الاحتلال زائل مهما طال الزمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *