باكو – من المقرر أن يُعقد مساء السبت اجتماع بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين في العاصمة الأذربيجانية باكو، بالتزامن مع زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع لأذربيجان في زيارة رسمية.
وكان مطار حيدر علييف الدولي قد أعلن وصول الرئيس السوري في زيارة عمل، وسط تكتم رسمي حول تفاصيل اللقاءات السياسية التي ستجري على هامش الزيارة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر دبلوماسي في دمشق قوله إن “اجتماعًا سيُعقد بين مسؤول سوري وآخر إسرائيلي خلال زيارة الشرع، لكن الرئيس نفسه لن يشارك في اللقاء”. وأوضح المصدر أن الاجتماع سيركز على الوجود العسكري الإسرائيلي في سوريا، ومستقبل التفاهمات الأمنية في المنطقة.
وفي وقت سابق، كانت الخارجية السورية قد أعربت عن اهتمامها بإعادة تفعيل اتفاقية فصل القوات لعام 1974، التي تم التوصل إليها برعاية أمريكية، في أعقاب حرب أكتوبر.
من جهته، صرح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بأن “إسرائيل معنية بتوسيع دائرة السلام لتشمل سوريا ولبنان”، مشددًا في الوقت نفسه على أن “مرتفعات الجولان ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية في أي اتفاق مستقبلي”.
في السياق نفسه، قال ضابط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية جاك نيريا إن “التطبيع مع سوريا يبدو أكثر احتمالًا من لبنان، نظرًا لتعقيد البنية الطائفية والسياسية اللبنانية”.
أما ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، فقد اعتبر أن الرئيس السوري أحمد الشرع “تغير كثيرًا مقارنة بالماضي”، مشيرًا إلى أن فرص تطبيع العلاقات بين سوريا وإسرائيل، وكذلك بين لبنان وإسرائيل، أصبحت واقعية أكثر من أي وقت مضى.
وأضاف ويتكوف أن هذه اللقاءات قد تشكّل جزءًا من عملية سلام إقليمي شامل، إذا ما توفرت الإرادة السياسية لدى جميع الأطراف المعنية.