غزة – صوت العالم
واصل الجيش الإسرائيلي، منذ فجر الأحد، حربه الدموية على قطاع غزة، مرتكباً سلسلة من الغارات والقصف المدفعي وإطلاق النار، أسفرت عن مقتل 30 فلسطينياً وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، في هجمات استهدفت منازل مأهولة وتجمعات مدنيين ومنتظري المساعدات الإنسانية.
ووفق ما أفادت به مصادر طبية وشهود عيان، ارتفع عدد الضحايا خلال الساعات الأخيرة من 10 قتلى إلى 30 قتيلاً، في ظل استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي شمالاً ووسطاً وجنوباً.
مجازر في وسط القطاع
تركزت أعنف الهجمات في مخيم النصيرات، حيث قصف الجيش الإسرائيلي فجراً منزلاً لعائلة أبو عامر، ما أدى إلى استشهاد 7 فلسطينيين، بينهم أطفال، وإصابة آخرين. وفي المنطقة الغربية للمخيم، استهدف قصف آخر منزل عائلة الحساينة، فاستشهد 3 من أفرادها، بينهم أب وابنه.
وفي مخيم البريج، قصفت الطائرات منزلاً لعائلة القريناوي في “بلوك 7″، مخلفة عدداً من الإصابات. كما سقط فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مركز توزيع المساعدات الأمريكي – الإسرائيلي جنوب منطقة الوادي، فيما وصفت هذه المراكز بأنها “مصائد موت” للفلسطينيين.
وأعلنت المصادر الطبية مقتل 9 آخرين في هجمات متفرقة وسط القطاع لم تُعرف تفاصيلها بعد.
قصف عنيف شمال غزة
في مدينة غزة، قُتل 6 فلسطينيين على الأقل في غارات متفرقة، أبرزها قصف على شارع عايدية شمال مجمع الشفاء الطبي، وقصف آخر على حي النصر استهدف تجمعاً مدنياً لم يتم انتشال ضحاياه بعد بسبب خطورة الأوضاع الأمنية.
كما واصل الجيش الإسرائيلي عمليات نسف المباني السكنية في حي الصبرة بواسطة عربات مسيرة متفجرة، إلى جانب غارات جوية على أحياء النصر ومخيم الشاطئ، بالتزامن مع قصف مدفعي كثيف.
وفي بيان صدر الأحد، أكدت بلدية غزة أن الجيش الإسرائيلي استهدف أحد موظفيها أثناء قيامه بإيصال المياه للسكان شرقي المدينة، واعتبرت ذلك “جريمة جديدة وانتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية التي تحمي العاملين المدنيين”.
جنوب القطاع تحت النار
أما في الجنوب، فقد استشهد 4 فلسطينيين. ففي رفح، قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينياً من منتظري المساعدات في منطقة الشاكوش، وفي خان يونس، استشهد آخر في منطقة الطينة بنفس الطريقة. كما سقط شهيدان آخران في قصف متفرق لم تُكشف تفاصيله بعد.
إبادة مستمرة بدعم أمريكي
منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية على غزة، أسفرت عن 65,926 شهيداً و167,783 جريحاً، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى مجاعة مميتة أودت بحياة 442 فلسطينياً بينهم 147 طفلاً.
وبالتوازي مع هذه الجرائم، تواصل إسرائيل احتلالها لفلسطين وأراضٍ في سوريا ولبنان، متجاهلة القرارات الدولية الرافضة لسياساتها، ورافضة قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود ما قبل حرب 1967.