وفي كلمة بثها التلفزيون، قال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو: “ستكون هناك قريبا عدة ملايين من فئة 500 بوليفار، وبعد ذلك ستطرح عدة ملايين من فئة 5 آلاف بوليفار”
وأقدمت الحكومة الفنزويلية على هذا الإجراء بسبب الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، التي بدأت على خلفية هبوط أسعار النفط وانهيار العملة الفنزويلية في السوق السوداء، والتي هبطت إلى أكثر من 4000 بوليفار للدولار الواحد، في حين أكبر ورقة نقدية في البلاد هي من فئة 100 بوليفار
وعلى الرغم من ذلك، فإن سعر صرف العملة الفنزويلية الرسمي ما يزال مستقرا نسبيا أمام العملة الأمريكية، ويبلغ 663 بوليفار للدولار الواحد
ويواجه الفنزويليون، منذ أسبوع، نقصا حادا في السيولة أدى إلى تشكل طوابير انتظار طويلة أمام المصارف وأجهزة الصرف الآلية، ويتزامن ذلك مع انهيار العملة الفنزويلية بنسبة 51% في أسبوع واحد، حيث تراجعت من 2.9 ألف بوليفار، في 25 نوفمبر/تشرين الثاني، إلى 4.4 ألف بوليفار مقابل الدولار الواحد، بتاريخ 2 ديسمبر/كانون الأول
المصدر: “نوفوستي”
فريد غايرلي