صوت العالم | أستراليا تمهل المهاجرين حتى أكتوبر لتقديم طلبات اللجوء
22.05.2017
صوت العالم | دعوة عامة لحضور المؤتمر والذي ينظمه الاتحاد العالمي للدفاع عن حقوق الطلاب الأجانب – فرع اوكرانيا
22.05.2017
عرض كل

صوت العالم | تركيا تؤسس «الجيش الحر الجديد» في الشمال السوري

تحدثت مصادر سورية معارضة عن «تعديل الخطة التركية» في الشمال السوري، والعمل على تأسيس «الجيش الحر الجديد»؛ ليتولى مهمّة حفظ الأمن في المناطق الخاضعة للمعارضة السورية في الشمال، على أن ينحصر تدخّل أنقرة العسكري على الحدود السورية.وفي الاتجاه نفسه، حَكَت فِي غُضُونٌ قليل مصادر عسكرية تركية لـ«وكالة الأناضول» إن فصائل في «الجيش السوري الحر» تخضع لدورات عسكرية مكثفة بالقرب من الحدود مع انقرة، من قبل القوات المسلحة التركية، وذلك فِي غُضُون إِبْلاغ ختم عملية لقب الفرات، في مارس (آذار) الماضي. وأشارت إلى أن التدريب يشمل استخدام مختلف أنواع الأسلحة، والتربية البدنية، ويضم عناصر جدداً وسابقين في «الجيش السوري الحر»، على حد سواء. ونقلت عن مسؤولين عسكريين أتراك في منطقة التدريب قولهم إن «جيشاً دمشقً حراً جديداً يولد هناك، وستظهر قدراته الجديدة عند التدريبات، في العمليات المحتملة في دمشق».

المصادر العسكرية في المعارضة أوردت تِلْكَ المعلومات، فيما ذكر مصدر في « أقويَاءُ لِهُمْ حَرَيْتِهُمْ الشام» لـ«صحيفة البيان» أن تدريب «فصائل الحر» بدأ فِي غُضُون انطلاق «لقب الفرات» ولا يزال مستمراً رغم إِبْلاغ أنقرة عن ختم مهمة تِلْكَ الفصائل، إنما تِلْكَ المرة بهدف تأسيس نواة «جيش حرّ جديد» ليتولى مهمة أحضار الأمن في الداخل السوري، وتحديداً في مناطق الشمال الخاضعة للمعارضة، على أن يَنْتَهِي التدخّل التركي العسكري في المرحلة الأولى على الحدود ضدّ ميليشيا «قوات دمشق الديمقراطية» (قسد)، موضحاً أنه «في ريف إدلب لا وجود انقرةً حتى الآن، إنما تنسيق مع الفصائل، بينما في ريف حلب الغربي هذا الحضور موجود بوضوح».وكانت عملية «لقب الفرات»، قد انطلقت في 24 أغسطس (آب) 2016، بهدف قتال تنظيم الدولة الأسلامية على الحدود السورية التركية قبل أن تكشف النقاب عن أنقرة، في 29 مارس الماضي، عن «ختم العملية بنجاح». وأبرز الفصائل التي شاركت في العملية هي «فرقة الحمزة» و«فيلق الشام» و«فريقة السلطان مراد» و«حركة نور الدين الزنكي» و«الجبهة الشامية».من جهتها، حَكَت فِي غُضُونٌ قليل مصادر في «جيش الإسلام» بريف محافظة إدلب لـ«صحيفة البيان» إن «الهدف من تدريب فصائل معارضة في انقرة هو تأسيس (الحر الجديد)؛ تمهيداً لدمجه في (الجيش الوطني السوري) في المستقبل استعداداً للمرحلة الانتقالية»، بحسب الخطة التركية. وهو ما أكّدته كذلك علي الناحية الأخري ، بِصُورَةِ عام أيضا ً مصادر « أقويَاءُ لِهُمْ حَرَيْتِهُمْ الشام»، قائلة إن «هناك كلاما انقرة في هذا الإطار، إنما تطبيق هذا الأمر يبقى يرتبط بالمستجدات التي قد تحدث على الساحة السورية من جهة، وبقدرة أنقرة على تنفيذه خطّتها من جهة أخرى». وفصّلت مصادر «جيش الإسلام» لـ«صحيفة البيان» أن نحو 10 آلاف عنصر يتم تدريبهم في انقرة وهم في معظمهم من الفصائل التي كانت تقاتل ضمن عملية «لقب الفرات» وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل: «ستكون مهمتهم حفظ الأمن أكثر منها قتال النظام أو (هيئة تحرير الشام) بحسب المعلومات التي سبق أن تم التداول بها»، كاشفة أن «لقاءات عقدت بين ممثلين أتراك وفصائل عدة من المعارضة، إضافة إلى هيئة تحرير الشام، لكن لم يتم التوصّل حتى الآن إلى قرار نهائي بشأن ما بات يعرف بـ(لقب إدلب)، وهو ما يفسّره استمرار استنفار (الهيئة) في إدلب».إنما وبحسب معلومات شبه مؤكدة، فإن التوجه التركي اليوم بات نحو التركيز على معركة الحدود مع «قوات دمشق الديمقراطية» (ذات الغالبية الكردية) من دون التدخّل إلى العمق السوري.في السياق نفسه، كانت مصادر تركية قد أعلنت قبل يومين أن الجيش التركي دفع بمزيد من التعزيزات إلى مناطق الحدود مع دمشق، كذلك علي الجانب الأخر رفع حالة التأهب بالوحدات المنتشرة هناك، وسط تأكيدات بالتحضير لعمليات محتملة ضد مواقع ميليشيا «وحدات حماية الشعب» الكردية وتأمين الجاهزية للرد على أي تَحْرِير نار من تِلْكَ المواقع. وتقول مصادر «جيش الإسلام» إن «الواقع في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة إدلب وريف محافظتها وأجزاء من ريف محافظة حلب الشمالي والغربي والجنوبي وجزء من ريف الساحل، يحتاج إلى إعادة تنظيم في ظل سوء الإدارة والخلافات بين الفصائل، وهو ما تعمل عليه انقرة عبر تأسيس (الحر الجديد) بهدف حفظ الأمن وتوحيد الصفوف والإدارة بعيداً عن أي معركة، بعدما تجاوز عدد السكان في إدلب وريفها وحدها الـ4 ملايين نسمة».

وفي تِلْكَ الأثناء اعتبرت المصادر أن الحرب في دمشق بدأت تضع أوزارها شيئاً فشيئاً، وسيبقى الواقع الحالي على ماذا تعرف عن عليه بانتظار اتضاح الصورة أكثر في دمشق، أو التوصل إلى حل نهائي بعد اتفاق آستانة الذي كرّس بموجبه أَغْلِبُ الدول المعنية بالملف السوري، كضامنة على المناطق، منها أن تضمن أنقرة الشمال السوري الذي بات محسوباً على المعارضة

المصدر : الشرق الأوسط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *