مجهولون يحاولون الاستيلاء على قطعة عسكرية في أوديسا الأوكرانية
29.10.2017
الدرع العالمية / مئة عام على وعد “بلفور”.. وبريطانيا الصهيونية ترفض الاعتذار
29.10.2017
عرض كل

الشعب يصرخ

الحرة نيوز – د. سطام حاكم الفايز

هل المطلوب من 6 ملايين مواطن أن يموتوا من أجل أن تعيش برفاهية طبقة معينة من المجتمع متمتعة بخيرات الوطن ألا وهي طبقة الفاسدين ..هل وصلنا الى هذه المرحلة التي تشبه عصر العبودية بل هي العبودية بعينها حيث أصبح المطلوب من الشعب أن يضحي بجميع احلامه وبالمقابل لايحصل سوى على حياة تشبه حياة المتسولين بل فأن حياة المتسولين أفضل حالا من حياته حيث تحول المواطن الى دافع ضرائب وحقل تجارب لأسوأ القوانين في الدنيا تلك القوانين التي يفاجأ بها من وقت لآخر والمصيبة أن هذه القوانين لها تماس مباشر مع حياته ومعيشته اليومية فهو الذي يدفع وهو الذي يعاني وهو الذي يضحي بجميع احلامه فيصبح حلمه المسموح له أن يحصل عليه وغالبا لن يحصل عليه هو الحصول على قوت يومه , والحصول على فرصة عمل ولايجد جميع ذلك وبدلا من مسارعة المسؤولين لمساعدته في تجاوز أزمته والتخلص منها لايسمع منهم سوى التطمينات والوعود بتحسن الأحوال
أسمع بشكل يومي وكل لحظة مثل هذا الكلام لأن عملي بين الناس واختلط معهم بشكل مستمر بحكم كوني رئيسا للتجمع الاردني المؤيد للنظام الهاشمي ورئيس مجموعة الحرة الاعلامية وتمكنت بفضل الله من نسج علاقات واسعة جدا مع أبناء الشعب الأردني في القرى وفي المخيمات وكل جزء في الوطن وفي جميع محافظات المملكة وقد فوجئت بأن الحديث الذي يستحوذ على المجالس هو صعوبة الحياة وفقدان المواطن الثقة بالمسؤولين نظرا لكثرة الوعود التي سمعوها منهم ونظرا لعدم تواصل هؤلاء المسؤولين مع المواطنين وعدم زيارتهم في المناطق التي يعيشون فيها ورغم تقصير المسؤول وعدم القيام بواجبه فانه يغلق ابواب مكتبه في وجوه المراجعين ونتيجة لذلك تتراكم المشاكل وهكذا يعيش الناس في هذه الدوامة منذ وقت طويل جدا …
نعم لقد فوجئت بحديث الناس وخوفهم من المستقبل ومن المجهول فوجئت بخوف المواطنين على أبنائهم وضياعهم خاصة مع ازدياد نسبة الجريمة في المجتمع الأردني هذا المجتمع الذي لم يكن كذلك في مرحلة معينة من المراحل عندما كانت الحياة بسيطة وعندما كل شيء متوفر للناس ولكنه اليوم تغير للأسوأ ومع التغير الذي حصل تغيرت القيم وتغيرت اخلاق الناس وفقدنا الكثير من الخصوصيات التي كانت تميزنا عن الكثير من المجتمعات فقدنا التواصل مع بعضنا البعض فقدنا معاني الرحمة والمودة وهذا محصلة لما اقترفه المسؤولون في الأردن من جرائم بحق الشعب محصلة للفساد وثقافة النهب وغياب العدالة وسيطرة طبقة ارستقراطية في المجتمع حيث تمتعت هذه الطبقة بخيرات الوطن دون وجه حق ولم تجد من يحاسبها على مااقترفته من جرائم بل نرى مثل هؤلاء المسؤولين يتصنعون الصدق والفضيلة وهم أبعد مايكونون عن معاني الصدق والفضيلة
الى اين يسير الناس وماهي المحطة الأخيرة التي سيصلون اليها بل هل هذه هي المحطة الأخيرة واذا كانت هذه هي المحطة الأخيرة فماذا بعد اذن ؟؟؟
السجون مليئة والمخدرات منتشرة بين الشبان هذه الفئة من الناس أي الشبان التي كانت توجه الحكومات الخطاب لها وتقول أنها المستقبل واذا كان الشباب هم المستقبل فأين ذهب هذا المستقبل فالكثير منهم ماكان لهم أن يسيرو في طريق الصياع لولا أنهم التفتوا حولهم حيث شاهدوا أحلامهم وهي تتحطم على الواقع المر
لاأتحدث من فراغ ولاأكتب جميع ذلك وانا جالس على مكتبي بل فأن مااقوله هو محصلة مااسمعه من المواطن من كل مواطن من كل شاب من جميع الناس فالوضع اصبح لايحتمل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *