ضرورة معرفة أدب وثقافة الشعوب وتاريخها الإنساني والأدبي
27.11.2024الدكتور صالح ظاهر الفوضى الخلاقة: مخططات تفتيت الشرق الأوسط
28.11.2024
أعلن اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي عن ارتفاع عدد الصحفيين الشهداء إلى 190 منذ بدء الحرب على غزة، وذلك بعد مقتل الصحفي علاء فوزي برهوم، الذي عمل محررًا صحفيًا مع عدد من المؤسسات الإعلامية.
وفي بيان صادر عن الاتحاد، أشار إلى أن هذا العدد يعكس حجم الاستهداف الممنهج الذي يتعرض له الصحفيون والإعلاميون أثناء قيامهم بعملهم المهني، في انتهاك صارخ للأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين في مناطق النزاع.
ووصف الاتحاد صمت المجتمع الدولي حيال هذه الجرائم بأنه وصمة عار في جبين الإنسانية، معبرًا عن استيائه العميق من هذا التجاهل الذي يشجع الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة استهداف العاملين في الإعلام بلا رادع.
حرب على الحقيقة والكلمة الحرة
أكد الاتحاد في بيانه أن هذه الحرب ليست فقط ضد الشعب الفلسطيني، بل هي حرب موجهة ضد الحقيقة وضد الكلمة الحرة. إذ أن ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى هذا المستوى القياسي يكشف عن نية واضحة لإسكات الإعلام وتعتيم الحقائق حول الجرائم المرتكبة ضد المدنيين في غزة.
مطالب عاجلة للمجتمع الدولي
وجّه اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي عدة رسائل واضحة إلى المجتمع الدولي، أبرزها:
-
تحمل المسؤولية الأخلاقية والقانونية: دعا المجتمع الدولي إلى كسر صمته المعيب وتحمل مسؤولياته تجاه حماية الصحفيين في مناطق النزاعات.
-
إجراء تحقيق دولي مستقل: طالب بإجراء تحقيق عاجل ومستقل لكشف ملابسات استهداف الصحفيين وتقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة.
-
ضمان حرية الإعلام: شدد على ضرورة توفير الحماية للصحفيين وضمان حريتهم في نقل الحقائق، باعتبار ذلك حقًا مكفولًا بموجب القانون الدولي الإنساني.
واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أنه، ومعه كل شرفاء المهنة في العالم، لن يتوقف عن المطالبة بالعدالة والإنصاف للشهداء الصحفيين، ولكل من يخاطر بحياته في سبيل إيصال الحقيقة.