نخب إسرائيلية بارزة تدعو لفرض عقوبات على إسرائيل بسبب سياسة التجويع في غزة
30.07.2025
منظمة الدرع | حرية التعبير… لي ولكن ليست لك: قمع الأصوات المناصرة لغزة تحت سطوة الأمن
31.07.2025
عرض كل

مئات الحاخامات اليهود حول العالم: “إسرائيل تستخدم التجويع كسلاح حرب في غزة”

في موقف غير مسبوق، وقع مئات الحاخامات اليهود من مختلف دول العالم والتيارات الدينية المتنوعة، رسالة مفتوحة تدين استخدام إسرائيل للتجويع كسلاح في قطاع غزة، وتدعو إلى وقف هذه الممارسات التي وصفتها الرسالة بأنها “تنتهك القيم اليهودية الأساسية”.

ووفقًا لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، جاء في الرسالة أن “الشعب اليهودي يواجه أزمة أخلاقية عميقة”، مشيرين إلى أنهم لا يستطيعون الوقوف صامتين أمام “القتل الجماعي للمدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن”، أو التغاضي عن سياسة التجويع التي تُمارس بحق أكثر من مليوني إنسان في القطاع المحاصر.

انتقاد حاد لتقليص المساعدات الإنسانية

انتقدت الرسالة، التي وقعها حاخامات من أوروبا والولايات المتحدة وإسرائيل، تقليص المساعدات الإنسانية ومنع إدخال الطعام والماء والدواء إلى غزة، ووصفت ذلك بأنه يتعارض بشكل مباشر مع المبادئ الأخلاقية والدينية التي يقوم عليها التراث اليهودي.

مطالب إنسانية واضحة

شارك في صياغة الرسالة عدد من الشخصيات الدينية البارزة، من بينهم:

  • الحاخام المحافظ جوناثان فيتنبرغ

  • الحاخام آرثر جرين (بوسطن)

  • الحاخام أرييل بولاك (تل أبيب)

وجاء في الرسالة مطالبة مباشرة للحكومة الإسرائيلية بـ:

  • السماح بإدخال مساعدات إنسانية واسعة النطاق إلى غزة بإشراف دولي

  • إعادة الرهائن إلى ديارهم بكل الوسائل الممكنة

  • وقف هجمات المستوطنين العدوانية والإجرامية في الضفة الغربية

دعوة لحوار يضمن الأمن والكرامة

اختُتمت الرسالة بالتأكيد على ضرورة إطلاق حوار شامل يضمن الأمن للإسرائيليين، والكرامة والأمل للفلسطينيين، ويفتح أفقًا لمستقبل سلمي للمنطقة بأسرها.

تهدئة مؤقتة وممرات إنسانية

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مساء السبت عن هدنة إنسانية مؤقتة في بعض المناطق المكتظة سكانيًا، وفتح ممرات آمنة لإدخال المساعدات الإنسانية عبر المؤسسات الدولية، إضافة إلى السماح بعمليات إسقاط جوي للمساعدات بالتعاون مع منظمات إنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *