وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يُصنّف حركة “أنتيفا” اليسارية ضمن لائحة “التنظيمات الإرهابية المحلية”، وفقًا لبيان صادر عن البيت الأبيض يوم الاثنين.
ووصف الأمر التنفيذي الحركة بأنها “تنظيم عسكري فوضوي يدعو علنًا للإطاحة بحكومة الولايات المتحدة وأجهزة إنفاذ القانون والنظام القضائي”. وأشار أيضًا إلى أن الحركة “تهدف لتحقيق أهدافها السياسية من خلال الكراهية والترهيب”.
وكان ترامب قد أعلن الأسبوع الماضي عن نيته إدراج “أنتيفا” على القائمة السوداء، واصفًا إياها بأنها “كارثة يسارية متطرفة، مريضة وخطيرة”. وأضاف: “سأوصي بإجراء تحقيق شامل بحق ممولي أنتيفا وفق أعلى المعايير القانونية والممارسات القانونية”.
وتجدر الإشارة إلى أن حركة “أنتيفا” مصطلح عام يُطلق على جماعات يسارية مناهضة للفاشية. ويتكون اسمها من جزأين: “ANTI” أي العداء، و”FA” أي الفاشية، ويصفها البعض بأنها منظمة فوضوية شيوعية اشتراكية.
ولا يُعرف بدقة متى ظهرت الحركة، لكن ناشطيها يرتدون أغطية للوجه وملابس سوداء، ويتحركون في مجموعات صغيرة، في محاولة لفت الانتباه لمواقفهم الداعية للتغيير والتمرد على الوضع الراهن.
وتعارض “أنتيفا” الرأسمالية والنخب السياسية ووسائل الإعلام، وتؤمن بضرورة التعبير عن نفسها من خلال العنف، شريطة ألا يصل إلى القتل أو سفك الدماء، بحسب تصريحات الحركة نفسها.