ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، خطابًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط قاعة شبه فارغة بعد انسحاب معظم الوفود احتجاجًا على الحرب المستمرة في قطاع غزة والتي تقترب من دخول عامها الثالث.
ومع بدء كلمته، انسحبت وفود عدة دول من القاعة، في خطوة رمزية للتنديد بسياسات حكومته، خاصة في ظل اتهامه من قبل المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية” في غزة.
بالتزامن مع ذلك، شهد ميدان تايمز سكوير القريب من مقر الأمم المتحدة مظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف المحتجين القادمين من ولايات أمريكية مختلفة، رافعين الأعلام الفلسطينية ومرددين هتافات غاضبة ترفض إلقاء نتنياهو كلمته، وتتهمه بارتكاب “إبادة جماعية” بحق المدنيين في القطاع.
ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بوقف الحرب فورًا، وإنهاء استهداف السكان الفلسطينيين، مؤكدين أن استمرار هذه السياسات يضع إسرائيل تحت طائلة المحاسبة الدولية.
ويأتي خطاب نتنياهو في وقت يتصاعد فيه الغضب الشعبي والرسمي حول العالم إزاء الحرب على غزة، والتي خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا، وسط دعوات متزايدة لفرض عقوبات دولية ومساءلة قادة الاحتلال على جرائمهم.