إسرائيل تقتل 30 فلسطينياً بهجمات متفرقة على قطاع غزة
28.09.2025
الدكتور صالح ظاهر يسلم السفير السعودي في النمسا رسالة تهنئة منظمة الدرع العالمية إلى قيادة المملكة العربية السعودية
28.09.2025
عرض كل

منظمة الدرع العالمية تجدد مطالبتها بتعديل ميثاق الأمم المتحدة ونقل مقر مجلس الأمن إلى دولة أخرى

بلجيكا – صوت العالم 28-9-2025

نظراً للأحداث القاسية والمؤلمة التي يشهدها العالم، والحروب الدموية التي أزهقت أرواح الملايين من الأبرياء، وأدت إلى تشريد الملايين من اللاجئين، رأت منظمة الدرع العالمية بقيادة الدكتور صالح ظاهر ضرورة المطالبة بإصلاحات عاجلة في منظومة الأمم المتحدة.

في عام 2013، أرسل الدكتور ظاهر رسائل إلى رؤساء وقادة الدول، مطالباً بتعديل ميثاق الأمم المتحدة وبناء مجلس أمن جديد، وتم تسليم العريضة إلى سفراء الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والصين وبريطانيا وألمانيا وإندونيسيا والبرازيل وجنوب إفريقيا، إضافة إلى مجلس الاتحاد الأوروبي والأفريقي والمنظمات العالمية، وإلى الأمين العام للأمم المتحدة، الذي رد برسالة شكر وعرفان.

وأوضح الدكتور ظاهر أن الميثاق، الذي أُعتمد في 1945، كان صالحاً لضمان حق الشعوب في تقرير مصيرها واستقلال الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلا أن التغيرات الجيوسياسية جعلت الميثاق عاجزاً عن مواجهة التحديات الراهنة، خصوصاً في حماية المدنيين ووقف النزاعات العسكرية في فلسطين، العراق، إيران، سوريا، الصومال، ليبيا، أوكرانيا وغيرها.

وشدد على أن حق الفيتو الأمريكي يعد أحد أكبر العقبات أمام فعالية مجلس الأمن، حيث يُستخدم لإجهاض أي قرار يهدف إلى حماية المدنيين، كما حدث مع القرارات المتعلقة بالإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في غزة منذ أكتوبر 2023، ما يجعل المجلس عاجزاً عن أداء مهامه القانونية والإنسانية ويمنح إسرائيل غطاءً سياسيًا لاستمرار المجازر.

واقترح الدكتور ظاهر زيادة عدد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن ومنح حق الفيتو لدول إفريقيا وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا، لضمان تمثيل أوسع وتحقيق التوازن في اتخاذ القرارات، كما دعا إلى نقل مقر المجلس إلى دولة محايدة لضمان استقلالية القرارات وشفافية عمل المجلس.

وأكد أن الإصلاح العاجل لمجلس الأمن ضروري لاستعادة ثقة الشعوب بالأمم المتحدة، ولضمان أن تعمل المنظمة بشكل مستقل وفعّال في حماية حقوق الإنسان ووقف الحروب وتطبيق القانون الدولي دون تحيز أو مصالح سياسية للدول الكبرى.

واقترحت منظمة الدرع العالمية تعديل القسم الخامس من ميثاق الأمم المتحدة المتعلق ببنية مجلس الأمن، بما يضمن زيادة عدد الأعضاء الدائمين ومنح حق الفيتو لتمثيل قارات أخرى مثل إفريقيا وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا، بما يعكس التوازن العادل ويتيح “سماع صوت العالم بأسره”.

كما شددت على ضرورة نقل مقر مجلس الأمن إلى دولة محايدة بعيداً عن التأثيرات السياسية والضغوط التي تفرضها القوى الكبرى، لضمان استقلالية القرارات الدولية وشفافيتها.

أزمة ثقة عالمية

وحذرت منظمة الدرع من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى فقدان ثقة الشعوب في الأمم المتحدة، التي تحولت في نظر الكثيرين إلى مؤسسة عاجزة عن حماية الأبرياء ووقف المجازر في مناطق النزاع مثل فلسطين، سوريا، العراق، ليبيا، وأوكرانيا.

وختم البيان بالتأكيد على أن الأمم المتحدة لن تستعيد مكانتها ودورها إلا عبر إصلاح متوازن وشجاع يعيد لها الشرعية ويجعلها وفية للمبادئ التي أُسست عليها عام 1945، وعلى رأسها صون السلم والأمن الدوليين واحترام حق الشعوب في تقرير مصيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *