صوت العالم | أوكرانيا تزيد حجم زراعة عباد الشمس عالي الانتاج للزيوت
19.05.2017صوت العالم | المكسرات تقلل خطورة عودة سرطان القولون
19.05.2017
يواصل المئات من الأسرى الفلسطينيين لليوم 32 على التوالي، إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال «الإسرائيلي»، وسط تردي وضعهم الصحي بشكل كبير. ومع دخول الأسرى يومهم 32 بدأت إدارة مصلحة سجون الاحتلال بنقل كافة الأسرى المضربين عن الطعام إلى سجون قريبة من المستشفيات، علماً أنها تقوم بنقلهم بواسطة عربة «البوسطة» ذات المقاعد الحديدية، التي يكون فيها الأسير مكبل اليدين والقدمين لساعات طويلة، ما يزيد من معاناته، في حين طالبت الأمم المتحدة بحل قضية الأسرى، بينما دعت الجامعة العربية إلى وقف الانتهاكات بحقهم.وقال عيسى قراقع، رئيس هيئة شؤون الأسرى، إن السلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس، تبذل جهوداً كبيرة ومكثفة لإيجاد حل عادل لقضية الأسرى المضربين عن الطعام، والضغط على الاحتلال للتجاوب مع مطالبهم الإنسانية العادلة. وأكد قراقع أن عباس أصدر أيضاً تعليماته لبذل كل الجهود وإجراء الاتصالات لتجنب ارتكاب الاحتلال «الإسرائيلي» لمأساة أو جريمة بحق المضربين، الذين دخلوا مرحلة الخطر الحقيقي على حياتهم. وأعرب عن خشيته من سقوط شهداء في صفوف الأسرى الذين انهارت صحتهم بشكل كبير جداً، وأن حكومة ««إسرائيل»» بإجراءاتها التعسفية والقمعية بحق المضربين، واستمرار مواقفها المتطرفة أدت إلى هذا التدهور المتسارع في صحة عدد كبير من الأسرى.وأضاف: «نحن في سباق مع الزمن والأوضاع لم تعد تحتمل لدى الشعب الفلسطيني وعائلات الأسرى، أمام ما يحدث في ساحات السجون»، معتبراً أن الوضع الفلسطيني هو وضع طوارئ وتأهب واستنفار، ويسوده الغضب الشديد. وفي ذات السياق أكد قراقع أن الأسير ماهر يونس، ثاني أقدم أسير في العالم انضم لمعركة الحرية والكرامة منذ 3 أيام، موضحاً أن إدارة السجون قامت بعزله ونقله إلى زنازين العزل في سجن «الجلمة».وذكرت مصادر لمركز «حنظلة» للأسرى والمحررين، أن هناك تراجعاً وتدهوراً حاداً في صحة القائد أحمد سعدات، والأسير محمد القيق، وأنهم بحاجة للنقل إلى المستشفى بشكل عاجل. وأكدت المصادر قيام مصلحة السجون بنقل الأسرى المضربين عن الطعام، وهم الأمين العام في «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» القائد أحمد سعدات، والقيادي عاهد أبو غلمى، والقيادي عباس السيد، وحسن سلامة، ونائل البرغوثي، ومحمد القيق.ووجه أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية، رسالة إلى الأمير زيد رعد الحسين، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، طالبه فيها بالتدخل العاجل من خلال إجراء الاتصالات اللازمة مع الأطراف المعنية، لوقف الانتهاكات والتجاوزات لحقوق الأسرى الفلسطينيين.
وصرح الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة، أن أبو الغيط أكد في الرسالة أن استمرار رفض السلطات «الإسرائيلية»، للاستجابة للمطالب المشروعة للأسرى، والخاصة بتحسين أوضاعهم في السجون وأماكن الاحتجاز، اتساقًا مع قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان المعمول بها، ينعكس في صورة التردي الكبير للأوضاع الصحية والإنسانية لهؤلاء الأسرى، ومن بينهم نساء وشيوخ وأطفال.وقال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف: «إنني أتابع بقلق شديد إضراب المعتقلين الفلسطينيين المستمر عن الطعام، احتجاجاً على ظروفهم في السجون «الإسرائيلية» والذي دخل شهره الثاني». وطالب بضرورة التوصل إلى حل في أقرب وقت ممكن، بما يتماشى مع القانون الإنساني الدولي، والتزامات «إسرائيل» في مجال حقوق الإنسان. وقال: «مع تزايد التوترات في الشارع الفلسطيني، آمل أن تؤدي الجهود الحالية إلى حل فوري لهذه المسألة، وهو ما يخدم مصلحة السلام والمبادرات الجارية لإحياء العملية السياسية». وحذرت الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة من أي سوء يمس الأسرى المضربين عن الطعام. وقال ناطق باسم «سرايا القدس» الذراع العسكرية ل«الجهاد» خلال مؤتمر صحفي: «إذا مس الأسرى المضربين عن الطعام أي سوء، فلن نقف مكتوفي الأيدي
المصدر: وكالات