أصبح العرب جميعهم ما بين التزمر والادانة والرفض وهناك من يعبث بالمنطقة من حكامنا أمثال الساذج المراهق الخائن ، محمد بن سلمان وال سعود للحفاظ على حكم ال سعود بمساعدة الغرب والأحمق ترامب تصريحات الرئيس الأحمق ترامب الأخيرة ماهي إلا حماقات بمساعدة الخونة من ملوك وأمراء العرب، ولعل الأحمق راعي البقر لم يأخذ قراره الفاشي عنوة أو خلسة ولكنها بعد موافقة على حد قول صحف الكيان الصهيوني بالموافقة من بعض حكام العرب ، ولعلها شرارة قد تؤدي إلا ما يحمد عقباه ، لأن القدس وقضيتها ماهي إلا دماء تنبض في شرايين العروبة وكل العرب ،مسيحيها قبل مسلميها، مدينة الزيتون لن يجرؤ أحد يفقد عزريتها أو يسلب كرامتها وحق علي الله ان يعيدها لحظيرة المسلمين،أما الخونة من أبناء جلدتنا الذين باعوا عروبتهم وشرفهم بثمن بخس فحتما سيأتي اليوم الذي تنتهك فيهم كرامتهم وتتساقط عروشهم المتآكلة فوق رؤوسهم ، ستظل فلسطين عربية والقدس عاصمة. وقبلة للعرب والمسلمين