تتعرض غزة لاستهداف مستمر من قبل قوات الاحتلال، حيث تتزايد المجازر بحق المدنيين، بما في ذلك الهجمات على مراكز الإيواء. هذا التصعيد يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان ويؤكد على الحاجة الملحة لحماية المدنيين.
إن التواطؤ والدعم الذي تقدمه الإدارة الأمريكية للاحتلال الإسرائيلي يعكس سياسة تتجاهل معاناة الشعب الفلسطيني وتستمر في تعزيز اعتداءات الاحتلال. ومع ذلك، فإن صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته لا يزالان قويين، ولن يفلح الاحتلال في كسر إرادتهم.
لذا، يجب على المجتمع الدولي التحرك لإدانة هذه الجرائم والفصل بين الضحية والجلاد. إن استمرار هذه السياسة الوحشية سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع ويعزز من مقاومة الشعب الفلسطيني للظلم.
في النهاية، فإن النار التي يسعى الاحتلال لإشعالها لن تؤدي سوى إلى تعميق مأزقه، وقد تنشب في نهاية المطاف في كيانه الغاصب.
أ. عبدالهادي بوسنينة Hedi Bousnina
المفوّض العام لمنظّمة الدِرع العالمية لحماية حقوق وحرية المواطن، فرع النمسا.
عضو إتّحاد الصحفيين والكتّاب الدولي.
عضو مؤسّس لشبكة محرّري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
فيينا- النمسا