في خطوة درامية قد تغير المشهد السياسي في ألمانيا، صوت البرلمان الألماني “البوندستاغ”، اليوم الاثنين، لصالح حجب الثقة عن حكومة المستشار أولاف شولتس، مما يفتح الباب أمام إجراء انتخابات برلمانية مبكرة.
تفاصيل التصويت
أعلن رئيس البرلمان الألماني، بيربيل باس، عبر بث مباشر، أن البوندستاغ صوت بأغلبية الأصوات ضد حكومة شولتس. من أصل 717 نائبًا شاركوا في التصويت:
394 نائبًا صوتوا ضد طلب الثقة.
207 نواب فقط دعموا شولتس.
116 نائبًا امتنعوا عن التصويت.
خلفية الأزمة السياسية
قدم شولتس طلب التصويت على الثقة في 11 ديسمبر، بعد أزمة سياسية تفجرت في أوائل نوفمبر الماضي إثر انهيار الائتلاف الحكومي. وكان الانقسام قد بدأ عندما غادر كريستيان ليندنر، وزير المالية ورئيس “الحزب الديمقراطي الحر”، الحكومة، بضغط من المستشار شولتس.
الأسباب وراء الانقسام
أشار شولتس إلى أن انسحاب ليندنر جاء نتيجة رفض الأخير الموافقة على زيادة الإنفاق لدعم أوكرانيا والاستثمار في المستقبل الاقتصادي لألمانيا. هذا التوتر أضعف الائتلاف الحاكم، الذي ضم تحالفًا هشًا بين الأحزاب الديمقراطية الاشتراكية، الخضر، والديمقراطي الحر.
الانتخابات المبكرة
مع حجب الثقة، يُتوقع أن يتم حل البرلمان قريبًا، تمهيدًا لإجراء انتخابات مبكرة، والتي من المرجح أن تُعقد في 23 فبراير المقبل.
تداعيات القرار
تُعد هذه الخطوة اختبارًا كبيرًا للقيادة السياسية في ألمانيا، حيث ستحدد الانتخابات المبكرة مستقبل الائتلافات الحاكمة والسياسات الألمانية تجاه القضايا الداخلية والخارجية، مثل دعم أوكرانيا والإنفاق العام.