كشف مسؤول أمريكي رفيع أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، يسعى للحصول على “لفتة تكريمية” من حركة حماس، وذلك عبر إطلاق سراح ستة إسرائيليين يحملون الجنسية الأمريكية.
وفي تصريح للقناة “13” العبرية، أكد المسؤول أن الإدارة الأمريكية تتابع تطورات ملف الرهائن عن كثب، معربة عن أملها في أن يشهد هذا الملف انفراجة قريبة. وأضاف: “نحن على اتصال مستمر مع جميع الأطراف المعنية، ونتوقع تحركًا إيجابيًا فيما يتعلق بالمواطنين الأمريكيين المحتجزين في غزة”.
يأتي ذلك بينما تكثف الإدارة الأمريكية جهودها الدبلوماسية لضمان إطلاق سراح جميع الأسرى المحتجزين لدى حماس، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
من جانبه، أمهل ترامب حركة حماس حتى يوم السبت المقبل للتراجع عن تعليق عملية تبادل الأسرى، والذي جاء ردًا على الخروقات الإسرائيلية، مهددًا بالدعوة إلى إنهاء وقف إطلاق النار في حال عدم تنفيذ الإفراج عن الرهائن.
وقال ترامب: “ستفتح أبواب الجحيم إذا لم يُعد الرهائن من غزة، وإذا لم تتم إعادتهم جميعًا بحلول الساعة 12 ظهرًا يوم السبت، سأدعو إلى إلغاء وقف إطلاق النار”.
في المقابل، رفضت حركة حماس تهديدات ترامب، مؤكدة تمسكها بالاتفاق السابق، والذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية وقطرية. كما أعلن الوسطاء أنهم نجحوا في تثبيت الاتفاق، حيث سيتم الإفراج عن ثلاثة أسرى يوم السبت كخطوة أولى.
يظل ملف الرهائن أحد أكثر القضايا حساسية في النزاع القائم، مع استمرار الضغوط الدولية لإيجاد حل يضمن إطلاق سراح المحتجزين وإنهاء التصعيد العسكري.