16 ألف طالب قُتلوا في غزة والضفة منذ بدء الإبادة الإسرائيلية.. ودمار واسع في المؤسسات التعليمية
25.06.2025واشنطن: دول عربية بينها السعودية وسوريا ولبنان وليبيا قد تنضم قريبًا إلى “اتفاقيات إبراهيم” لتطبيع العلاقات مع إسرائيل
26.06.2025
أكدت منظمة الدرع العالمية أن أكثر من 18,000 طفل فلسطيني قُتلوا منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، في مشهد دموي يتكرر يوميًا على مرأى ومسمع من العالم. هؤلاء الأطفال لم يسقطوا فقط تحت نيران الطائرات والصواريخ، بل سقطوا أيضًا ضحايا لصمت مجلس الأمن، ولسياسات الشجب الشكلية، ولسيطرة المصالح السياسية على الضمير الإنساني.
لقد اغتالتهم الآلة العسكرية الإسرائيلية، واغتالتهم كذلك الديمقراطيات الزائفة التي ترفع شعارات حقوق الإنسان بينما تغض الطرف عن أفظع الجرائم. قُتلوا تحت أنقاض المدارس والمستشفيات والملاجئ، وقُتلوا مرة أخرى حين اكتفى المجتمع الدولي بدور المتفرج العاجز، وأحيانًا المتواطئ.
نحن في منظمة الدرع العالمية، كنا ولا نزال شهودًا على ما يجري: إبادة جماعية متكاملة الأركان، ومجاعة مصطنعة تُستخدم كسلاح حرب ضد المدنيين. وثّقنا الانتهاكات، نقلنا المعاناة، ورفعنا الصوت، لكننا واجهنا جدارًا من التجاهل والتسييس للمبادئ الإنسانية.
إن ما يجري في فلسطين لا يمكن وصفه إلا بأنه عارٌ على الإنسانية، وجريمة كبرى بحق الطفولة والكرامة والحق في الحياة. أطفال غزة ليسوا مجرد أرقام في التقارير، بل أرواح بريئة سُرقت منها الحياة والأمل والمستقبل.
ندعو العالم الحر، والمؤسسات الحقوقية، وكل صاحب ضمير حي إلى تحرك عاجل وفعّال. لا نحتاج إلى مزيد من بيانات الإدانة الباردة، بل إلى:
-
تحقيق دولي عاجل،
-
محاسبة حقيقية للمجرمين،
-
رفع فوري للحصار،
-
وتوفير حماية دولية للمدنيين.
كفى تواطؤاً، كفى صمتاً، كفى نفاقاً.
فإن التاريخ لا يرحم، والضمير الحي لا يقبل الشراكة في الجريمة.
منظمة الدرع العالمية