الرئيس التونسي: على الإنسانية أن تستفيق أمام جرائم إسرائيل في غزة
23.07.2025لليوم التاسع لاعتصام الأسير المحرر سليم علي أبو سمرة في دوقية لوكسمبورغ الكبرى تضامنًا مع الأسرى ورفضًا للإبادة في غزة
29.07.2025
أعربت منظمة الدرع العالمية عن إدانتها الشديدة لصمت المجتمع الدولي تجاه ما يجري في قطاع غزة، معتبرة أن هذا الصمت لم يعد مجرد تجاهل، بل تحول إلى تواطؤ مباشر وشراكة فعلية في الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني.
وقالت المنظمة في بيان رسمي: “ندين بشدة الخذلان الدولي والتواطؤ الصارخ في مواجهة الانتهاكات المستمرة للقانون الدولي الإنساني من قبل إسرائيل، التي ترتكب أبشع جريمة شهدها العصر الحديث: الإبادة الجماعية والمجاعة التي يشاهدها العالم على مرأى ومسمع”.
وأكدت المنظمة أن تبرير هذه الجرائم أو التغاضي عنها، أو حتى استمرار بعض الحكومات في تزويد إسرائيل بالسلاح والدعم السياسي، يُعد مشاركة واضحة في الجريمة، ويضع هذه الدول في موضع المساءلة الأخلاقية والقانونية أمام شعوبها وأمام التاريخ.
وأضاف البيان: “مسؤولية وقف هذه الحرب الإجرامية لا تقع فقط على عاتق الشعوب، بل هي مسؤولية مباشرة للدول والحكومات التي تملك أدوات الضغط، لكنها ترفض استخدامها، بل وتقوم بقمع إرادة شعوبها التي تطالب بوقف الإبادة الجماعية وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة”.
ووصفت المنظمة هذا الموقف بأنه خيانة صريحة لحقوق الإنسان، وقهر لإرادة الشعوب، وسحق لقيم الحرية والعدالة والتضامن الإنساني.
وطالبت منظمة الدرع العالمية بـ:
-
الوقف الفوري للإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.
-
فتح جميع المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية والطبية دون تأخير.
-
فتح تحقيق دولي عاجل ومستقل في جرائم الحرب المرتكبة في غزة.
-
فرض عقوبات دولية صارمة على إسرائيل.
-
محاسبة الحكومات المتواطئة التي توفر الدعم السياسي والعسكري لهذه الجرائم.
-
تأمين ممرات إنسانية عاجلة لإنقاذ ما تبقى من الأرواح في قطاع غزة.
وختمت المنظمة بيانها بالقول:
“إن مسؤولية وقف هذه الكارثة الأخلاقية والإنسانية تقع على عاتق كل دولة صامتة، وكل حكومة متواطئة. فالتاريخ لن يرحم، والعدالة لا تسقط بالتقادم.”
بروكسل – 23 يوليو/تموز 2025