تونس.. وقفة تضامنية لدعم “أسطول الصمود” العالمي المتجه إلى غزة
01.10.2025
محكمة أمريكية تُعلن عدم قانونية ترحيل طلاب داعمين لفلسطين: حماية دستورية لحرية التعبير
01.10.2025
عرض كل

تعرف على الدكتور صالح محمد ظاهر: مؤسس منظمة الدرع العالمية ورائد السلام وحقوق الإنسان


من هو الدكتور صالح محمد ظاهر؟ دبلوماسي وأكاديمي فلسطيني الأصل، أوكراني الجنسية، مؤسس منظمة الدرع العالمية، رائد في الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام العالمي، وصوت بارز للقضية الفلسطينية على الساحة الدولية.


النشأة والجذور

ولد الدكتور صالح محمد ظاهر في مخيم للاجئين الفلسطينيين تعود جذوره إلى قضاء صفد – فلسطين. عايش منذ طفولته واقع اللجوء والحرمان، لكن تلك المعاناة شكّلت حافزًا لإصراره على أن يكون صوتًا للعدالة والحرية.
عام 1998، انتقل إلى أوكرانيا وحصل على جنسيتها، ليبدأ رحلة علمية ومهنية جعلت منه أحد أبرز الشخصيات الحقوقية والدبلوماسية في أوروبا والعالم.


المناصب والأدوار القيادية

الدكتور صالح ظاهر شخصية متعددة المناصب، شغل أدوارًا بارزة في منظمات ومؤسسات دولية، من أبرزها:

  • مؤسس ورئيس منظمة الدرع العالمية (SHIELD) للدفاع عن الحقوق والحريات.

  • رئيس اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي (IUJW).

  • مؤسس ورئيس الاتحاد الدبلوماسي الدولي.

  • رئيس أكاديمية العلوم الدبلوماسية الدولية.

  • رئيس لجنة القوميات والأديان في مجلس مدينة أوديسا (أول عربي يتولى هذا المنصب).

  • مؤسس ورئيس وكالة الأنباء الدولية “صوت العالم”.

  • مؤسس ورئيس تحرير جريدة “السلام”.

  • رئيس جمعية السلام العالمية الخيرية.

  • مستشار للشؤون الدولية للمنظمة الدولية للتنمية والتعليم (مولدوفا – أوكرانيا – رومانيا).

  • عضو المجلس العام لوزارة الثقافة في أوكرانيا.

  • سفير السلام وممثل منظمة السلام الكندية في أوكرانيا.


الحملات والمبادرات الإنسانية

لم يكن نشاطه محصورًا في العمل الأكاديمي أو الإعلامي، بل قاد عدة حملات ومبادرات دولية بارزة، منها:

  • حملة منظمة الدرع الدولية عام 2014 للمطالبة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

  • حملة تعديل ميثاق الأمم المتحدة (2013)، خاصة حق النقض (الفيتو)، لتوسيع العدالة الدولية.

  • المطالبة بسحب جائزة نوبل للسلام من باراك أوباما (2013)، احتجاجًا على السياسات الأمريكية التي اعتبرها متناقضة مع قيم السلام.

  • حملات للدفاع عن المهاجرين واللاجئين في أوكرانيا والضغط لتعديل قوانين الإقامة وحقوق الأجانب.

  • حملة رفض نقل السفارة الأوكرانية إلى القدس، حيث مارس ضغوطًا قوية على البرلمان الأوكراني لمنع القرار.


الجوائز والتكريمات

حصل الدكتور ظاهر على عشرات الأوسمة والجوائز الدولية، تقديرًا لجهوده في الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام، أبرزها:

  • وسام رئاسي من الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو (2015).

  • وسام التضحية والحب لأوكرانيا من الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية (2019).

  • وسام الشرف والقلادة الذهبية من أكاديمية الفن المعاصر (2014).

  • وسام من اللجنة الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان (2015).

  • جائزة ملتقى بروكسل الدولي للشخصية الأكثر تأثيرًا بثقافة السلام (2023).

  • وسام في الذكرى الـ 25 لاستقلال أوكرانيا (2016).

  • جائزة أفضل شخصية ثقافية لعام 2019 (مصر).

  • درع الاتحاد العربي للاستثمار والتطوير العقاري (2018).

  • تكريم من الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

  • تكريم من عدة سفارات عربية وأجنبية منها: فلسطين، السعودية، رومانيا، أرمينيا، الصين، جورجيا، قطر، وفيتنام.


الكتابات والأبحاث

إلى جانب نشاطه الحقوقي والدبلوماسي، ترك الدكتور صالح ظاهر بصمته الفكرية عبر أبحاث ودراسات مهمة، منها:

1. سلسلة أبحاث حول الوعي والفلسفة الإنسانية

  • فلسفة الوعي: كشف الخداع والبحث عن الحقيقة.

  • دور الوعي في بناء الإنسان وتحرير الفكر.

  • الوجود كمعركة للوعي بين الظلام والنور.

2. القانون الدولي الإنساني والتحولات الحديثة

  • أثر الحروب الحديثة على تطبيق القانون الدولي.

  • حماية حقوق الإنسان في النزاعات المسلحة.

  • مواجهة تحديات الأسلحة الجديدة بالقانون الدولي.

3. البرامج وورش العمل الدولية

شارك في برامج رفيعة المستوى بالتعاون مع الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، مثل:

  • الحوكمة الواعية بالمخاطر والتكنولوجيا المبتكرة.

  • الرعاية الأساسية في حالات الطوارئ بالتعاون مع الصليب الأحمر.

  • تطوير خطط الأمن الصحي الوطنية.

  • برامج القيادة التحويلية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.


إرث ونضال مستمر

يعتبر الدكتور صالح محمد ظاهر أكثر من مجرد دبلوماسي أو حقوقي، بل رمزًا إنسانيًا عالميًا جمع بين الجذور الفلسطينية وحلم العدالة الكونية. حمل قضايا اللاجئين والمظلومين على كتفيه، وجعل من منظمة الدرع العالمية منصة للدفاع عن الإنسان أيًا كان موطنه أو دينه أو عرقه.

إن سيرته الممتدة من مخيمات اللجوء إلى منصات الأمم المتحدة، ومن ساحات الدفاع عن فلسطين إلى حملات دعم الأقليات في أوروبا، تؤكد أن الإنسانية لا وطن لها، والعدالة لا تعرف حدودًا.

ويبقى الدكتور صالح ظاهر شاهدا حيا على أن صوت الحق يمكن أن يعلو رغم كل محاولات الطمس، وأن رسالة السلام تظل أقوى من الحرب والظلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *