إسرائيل تختطف الناشطة السويدية غريتا من أسطول الصمود: قرصنة بحرية وانتهاك صارخ للقانون الدولي
02.10.2025
كولومبيا تقطع علاقاتها التجارية والدبلوماسية مع تل أبيب إثر توقيف مواطنتين على متن “أسطول الصمود”
02.10.2025
عرض كل

الدرع الدولية تدين بشدة اختطاف إسرائيل لأسطول الصمود العالمي وانتهاكها الصارخ للقانون الدولي

أدانت منظمة الدرع الدولية بأشد العبارات جريمة القرصنة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد اعتراضها بالقوة أسطول الصمود العالمي المتجه نحو غزة، واعتقال العشرات من النشطاء الدوليين السلميين، من بينهم الناشطة السويدية الشهيرة غريتا تونبرغ، واقتيادهم قسرًا إلى ميناء أسدود.

وأكدت المنظمة في بيان رسمي أن ما أقدمت عليه إسرائيل يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقواعد الملاحة البحرية، ويُعد جريمة خطيرة ضد الإنسانية، حيث تم اختطاف مدنيين مسالمين كانوا في مهمة إنسانية سلمية تهدف إلى كسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة منذ 18 عامًا.

وأشارت المنظمة إلى أن اعتراض السفن في المياه الدولية، واستخدام القوة العسكرية ضد نشطاء مدنيين عُزّل، يكشف الوجه الحقيقي لسياسة الاحتلال القائمة على الإرهاب المنظم وخرق كافة المواثيق الدولية، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار واتفاقيات جنيف.

وأضافت المنظمة أن استمرار هذه الانتهاكات يتم في ظل صمت دولي مريب، ما شجع إسرائيل على التمادي في جرائمها ضد الشعب الفلسطيني والمتضامنين معه، مؤكدة أن هذا الصمت يُشكل مشاركة ضمنية في الجريمة.

وطالبت منظمة الدرع الدولية الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمحاكم الدولية المختصة، باتخاذ إجراءات عاجلة لفتح تحقيق مستقل في هذه الجريمة ومحاسبة جميع المتورطين فيها، مشددة على أن سياسة الإفلات من العقاب لم تعد مقبولة.

كما دعت المنظمة كافة الشعوب الحرة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، ووسائل الإعلام العالمية، إلى إطلاق أوسع حملة تضامن مع “أسطول الصمود” والمحتجزين على متنه، وإلى مضاعفة الجهود لإنهاء الحصار الإسرائيلي الجائر الذي حوّل غزة إلى أكبر سجن مفتوح في العالم، وأدخل سكانها في مجاعة غير مسبوقة.

وختمت منظمة الدرع الدولية بيانها بالتأكيد أن الوقوف إلى جانب غزة ليس مجرد قضية إنسانية أو تضامنية، بل هو واجب أخلاقي وقانوني لحماية القيم الإنسانية، والدفاع عن العدالة، ومنع العالم من الانحدار إلى منطق القوة والظلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *