فلسفة الجحيم وعدالة الوجود! – “الآن عرفت لماذا خلق الله الجحيم”
20.10.2025
امريكا صراع داخلي فوضى عارمة ولماذا همها غزة
21.10.2025
عرض كل

متظاهرون يبيتون أمام المفوضية الأوروبية للمطالبة بمعاقبة إسرائيل

أمضى عشرات الناشطين ليلتهم أمام مبنى مفوضية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، احتجاجا على استمرار الدعم الأوروبي لإسرائيل، مطالبين بفرض عقوبات عليها ومحاسبتها على جرائم الحرب المرتكبة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

وشهدت المنطقة المحيطة بالمفوضية الأوروبية تجمعا متواصلا منذ مساء الأحد وحتى صباح الاثنين، حيث رفع المحتجون لافتات كُتب عليها:
“نحن هنا منذ 25 ساعة متواصلة”، و”على الاتحاد الأوروبي إنهاء تواطؤه”، في إشارة إلى ما وصفوه بصمت مؤسسات الاتحاد تجاه الجرائم الإسرائيلية.

وقالت الناشطة لورا سوليفان، إحدى المشاركات في الاحتجاج:

“الهدف من هذه الوقفة هو الضغط على الاتحاد الأوروبي لإنهاء اتفاقية الشراكة والتجارة الحرة مع إسرائيل. وقف إطلاق النار الحالي هو مجرد خطوة أولى، لكن العدالة لم تتحقق بعد بشأن الإبادة الجارية، والسؤال الحقيقي الآن: ماذا سيفعل الاتحاد الأوروبي؟ لديه نفوذ كبير، فهل سيستخدمه؟”.

وطالب المحتجون الاتحاد الأوروبي بمواصلة الضغط على تل أبيب لتنفيذ جميع مراحل اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، مؤكدين أن أي تساهل في هذا الملف يعني التواطؤ مع الاحتلال.

وفي السياق ذاته، دعا وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، الاثنين، الاتحاد الأوروبي إلى إبقاء خيار العقوبات على إسرائيل مطروحا على الطاولة، حتى يتم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون قيود.

وكانت المفوضية الأوروبية قد أنهت صمتها الذي استمر نحو عامين حيال الانتهاكات الإسرائيلية في القطاع، بإعلانها في العاشر من سبتمبر الماضي مقترحات بفرض عقوبات على تل أبيب، شملت:

  • تعليق بعض أحكام اتفاقية الشراكة التجارية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.

  • فرض رسوم جمركية إضافية.

  • فرض عقوبات على المستوطنين الذين يستولون على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعلى الوزيرين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.

وفي العاشر من أكتوبر، دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، استنادا إلى خطة قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتنص على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع، وتبادل الأسرى بين الجانبين، والسماح الفوري بدخول المساعدات الإنسانية.

وقد أسفرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي استمرت عامين كاملين منذ 8 أكتوبر 2023، عن مقتل أكثر من 68 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفا، إضافة إلى تدمير غالبية البنى التحتية في القطاع، ما خلّف واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *