الصحة السودانية: 699 حالة وفاة بوباء الكوليرا و9 وفيات بـ”حمى الضنك”
16.10.2024
إسرائيل تستخدم “الجرب” أداة لتعذيب الأسرى الفلسطينيين
16.10.2024
عرض كل

أمير قطر يتحدث عن تنفيذ إسرائيل مخططات “معدة سلفا” في لبنان والضفة الغربية

قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن إسرائيل تعمدت توسيع “مخططاتها بالضفة الغربية ولبنان بعد التصعيد في قطاع غزة”.

وأضاف في كلمة خلال افتتاح الدورة الـ53 لمجلس الشورى: “كان المخرج الأسهل لوقف التصعيد على الحدود اللبنانية هو وقف الحرب الإسرائيلية ضد غزة لكن إسرائيل اختارت عن قصد أن توسع العدوان بتنفيذ مخططات معدة سلفا في مواقع أخرى مثل الضفة الغربية ولبنان لأنها رأت أن الوقت مناسب لذلك”.

وأردف “مر عام من جرائم الإبادة الجماعية في غزة في ظل عجز وتقاعس المجتمع الدولي عن وقف الحرب” داعيا إلى “وقف العدوان على لبنان ووقف حرب الإبادة على غزة”.

وتابع “حذرنا من التصعيد الخطير للعدوان الإسرائيلي الذي تتسع رقعته يوميا ومن عواقبه على دول الجوار والمنطقة” مشددا “إسرائيل تستغل تقاعس المجتمع الدولي وتنفذ مخططات استيطانية وتعتدي على لبنان، وندين العمل العسكري الإسرائيلي في لبنان وتهجير أكثر من مليون لبناني”.

ونوه آل ثاني “لن يكون أمام إسرائيل بعد كل الدمار إلا الانصياع لما توافق عليه المجتمع الدولي بحل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية وحصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة” مشيرا إلى أنه “نتبع نهج الحوار والدبلوماسية الوقائية وندعم الحلول السياسية التوافقية وتسوية النزاعات بالطرق السلمية”.

وقال إن “القضية الفلسطينية تظل في مقدمة أولوياتنا والدمار لن يجدي مع الشعب الفلسطيني الصامد المتمسك بحقوقه المشروعة”

وذكر “نضطلع بالوساطة حين يكون ذلك ممكنا وهو ما يتطلب المرونة اللازمة لأداء هذا الدور”.

وتأتي التطورات في الوقت الذي تتواصل فيه المعارك في جنوب لبنان بين “حزب الله” والجيش الإسرائيلي منذ أكثر من 12 شهرا بعد إعلان “حزب الله” فتح جبهة مساندة لغزة حيث تشهد العمليات توسعا بشكل يومي على طول الحدود من رأس الناقورة إلى مزارع شبعا.

ومنذ منتصف سبتمبر الماضي تصاعدت حدة المواجهات بين “حزب الله” اللبناني وإسرائيل وصولا إلى اغتيال أمينه العام حسن نصر الله في 27 سبتمبر الماضي بغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومعه قائد جبهة الجنوب في “حزب الله” علي كركي وعدد آخر من القادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *